الوهم والخلاف فيه في حرف الجيم.
(ح ن ث)
قوله: لم يبلغوا الحنث (¬١) أي: الإثم أي: يكتب عليهم ماتوا قبل بلوغهم، وقيل ذلك في قول الله تعالى ﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ﴾ [الواقعة: ٤٦] وذكر الداودي أنه يروى الحنث أي: فعل المعاصي.
وقوله: يأتي حراء فيتحنث فيه الأيام (¬٢) آخره ثاء مثلثة: أي: يتعبد ويتبرر، جاء تفسيره في الحديث، ومعناه يطرح الإثم عن نفسه ويفعل ما يخرجه عنه، ومنه أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية (¬٣)، أي: أطلب البر بها. وقول عائشة: ولا أتحنث إلى قدري (¬٤)، ومعناه: اكسب الحنث، وهو الذنب بخلاف ما تقدم وعكسه.
(ح ن ج)
قوله: لا تجاوز حناجرهم (¬٥): الحنجرة طرف المريء مما يلي الفم وهو الحلقوم والبلعوم.
(ح ن ذ)
وقوله: بضَبِّ محنوذ (¬٦)، وفي الحديث الآخر: بضبين محنوذين أي: مشوي، كما جاء في الرواية الأخرى: مشويين. قال الله تعالى ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ [هود: ٦٩] قيل: هو الذي شوي في الجمار المجمات بالنار. وقيل: هو الشواء المغموم. وقيل: الشواء الذي لم يبالغ في نضجه.
(ح ن ط)
والحنوط: بفتح الحاء ما يطيب به الميت من طيب يخلط، وهو الحناط أيضًا، وفي الحديث الآخر قول أسماء: ولا تذروا علي حناطًا (¬٧): بضم الحاء وكسرها، والكسر عند أكثر شيوخنا، وبه ذكره الهروي، وحنطت الميت: إذا فعلت ذلك به وطيبته بالحنوط.
(ح ن ك)
قوله: كان يحنِّك أولاد الأنصار (¬٨)، وحنَّكه بتمرة مشدد النون هو ذلك حنك الصبي بها، يقال: حنكه وحنكه بالتشديد والتخفيف حكاهما الهروي.
(ح ن ن)
قوله: فحنّ إليه الجذع (¬٩): اشتاق وحن