انكسرت فيه سفينة مرة فيها رماح فنسبت إليه، ولا يصح قول من زعم أنه تنبت به الرماح. وقيل: الخط: ساحل البحر.
(خ ط م)
وقوله: في خبر يونس على جمل مخطوم بخلبة (¬١): أي له خطام، ومثله: وخطام دابته، وخطام ناقته ليف خلبة (¬٢)، وحتى وضع خطامه في يده وهو حبل يشد على رأسه كالزمام، والخلبة الليف أي: اجعل لها خطام من حبل ليف النخل. وفي حديث: ضربة الملك يوم بدر قد خطم أنفه وشق وجهه (¬٣) أي: جاءت الضربة له في موضع الخطام من البعير أو مثل الخطيم هناك، وهي سمة من الكي تجعل على الأنف والخدين من البعير، أو يكون معناه: ضربه على خطمه، والخطم: الأنف. وتقدم في حرف الجيم قوله: خطم الخيل والخلاف فيه.
(خ ط ف)
قوله: في الصراط وعليه خطاطيف (¬٤) هو: جمع خطاف، وهو الكلاب، كما قال في الحديث الآخر: كلاليب.
وقوله: فجعلت منه خطيفة (¬٥): بفتح الخاء هي العصيدة قيل: تكون باللبن.
وقوله: للجن خطفة (¬٦): بفتح الخاء: يريد ما يخطفونه من الناس بسرعة، ومنه تلك الكلمة يخطفها الجني (¬٧) ويخطفون الكلمة أي يسترقونها من السمع. قال الله تعالى ﴿إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ [الصافات: ١٠] قرئ: بفتح الطاء وكسرها وهما لغتان فصيحتان.
وقوله: أو لتخطفن أبصارهم (¬٨) أي: يذهب بها بسرعة، وكذلك يخطفان البصر (¬٩)، وحسبته لحمًا فخطفته (¬١٠)، وتتخطفنا الطير (¬١١) مثله لأن أخذ الطير لما يأخذه بسرعة يقال: منه خطفه واختطفه وتخطفه. وقد قال الله تعالى: ﴿فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ﴾ [الحج: ٣١].
(خ ط ي)
قوله: تخطاهم وتخطى الرقاب (¬١٢) أي: تجاوزهم، وقول البخاري: خطوات الشيطان من الخطو والمعنى: أثاره ومسالكه، يعني جمع خطوة: بالضم وهو نقل ما بين القدمين في المشي وبالفتح: المصدر، يقال: خطوت خطوة واحدة وجمع هذه خطوات: بفتح