عندي: أجازني من خلفه، ووراء ظهره ليلًا أقطع صلاته، وكذلك قوله: فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل، ويقال: إنه من قولك أخلف بيده إلى سيفه أي: عطفها.
قوله: أو ليخالفن الله بين وجوهكم (¬١). قيل: تحول إلى الأدبار، ويحتمل أن تخالف فتغير صورها أنواعًا، ويحتمل أن تغير صورها ويحولها عنها، كما جاء في الحديث الآخر: أن يحول الله وجهه وجه حمار (¬٢).
(خ ل ق)
وقوله: إن كان لخليقًا بالإمارة (¬٣) وإنهم لخلقاء أن يفروا (¬٤) أي: حقيق وجدير.
وقوله: ولا خَلاقَ له (¬٥)، أي: لا نصيب له من الخير، وذكر الخلوق في غير حديث وهو طيب يخلط بالزعفران.
وقوله: وعليه بُرْدَتان قد خلقتا (¬٦)، يقال: بفتح اللام وضمه وكسره أي بليتا وتمزقتا، ويقال: اخلقتا أيضًا رباعي.
وقوله: في صفته ﵇: وأحسنه خلقًا (¬٧) يروى: بفتح الخاء وضمها وسكون اللام وضمها وكلاهما صحيح والضم أكثر.
وقوله: أحاسنكم أخلاقًا (¬٨)، الخلق بضمها: الطباع.
وقوله: الخلق والخلائق والخليقة قيل: الخلق الناس، والخليقة: البهائم والدواب وجمعها خلائق، وكان خُلُقُه القرآن. قال ابن الأعرابي: الخلق الطبع، والخلق الدين، والخَلق المروءة.
(خ ل س)
وقوله: إنما هو اختلاس يختلسه الشيطان (¬٩).
وقوله: أو شيء اختلسه هو أخذ الشيء بسرعة واختطاف، وعلى طريق المخاتلة والانتهار.
(خ ل و)
وقوله: في الصلاة: إذا كنتَ إمامًا أو خِلوًا (¬١٠) أي: منفردًا: بكسر الخاء.
وقوله: في الماء واللحم ولذلك لا يخلوا عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه (¬١١) بالخاء المعجمة ساكنة، وصحفه بعضهم بالحاء المهملة. قال الطرزي: أخلى الرجل عليَّ اللبن: إذا لم يشرب غيره. وفي البارع: والأفعال خلا علي اللبن إذا لم يأكل غيره.