Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 377

  1. حرف الخاء
  2. الخاء مع الميم
  3. (خ م ر)

الميم أي لا تغطوه وتستروه، ومنه فخمرت وجهي (¬١)، وفي حديث ابن أبي: خمر أنفه (¬٢) أي غطاه، ومنه الصلاة على الخمرة (¬٣): بالضم وسكون الميم هي كالحصير الصغير من سعف النخيل يضفر بالسيور ونحوها بقدر الوجه والكفين وهي أصغر من المصلى، يصلي عليها سميت بذلك لأنها تستر الوجه والكفين من برد الأرض وحرها، فإن كثرت عن ذلك فهي حصير قاله أبو عبيد. ومنه خمروا آنيتكم (¬٤)، وخمروا البرمة (¬٥) وخمّرت وجهي، ولا يخمر وجهه المحرم (¬٦) ونحو هذا مما جاء، وتصرف في الأحاديث كله من التغطية والستر، ومنه سمي خمار المرأة لستره رأسها، وفي الحديث أقسمه خمرًا بين الفواطم (¬٧) بضمها جمع خمار، وهو ما تغطي به المرأة رأسها، وفي شعر حسان عند مسلم:

يلطمهن بالخمر النساء (¬٨)

بضمها جمع خمار، كذا رويناه من جميع الطرق. وقال لي أبو الحسين: إنه يروى بالخمر: بفتح الميم جمع خمرة والأول أظهر لعزتها على أربابها.

وقوله: كما تسلّ الشعرة من الخميرة (¬٩) يريد العجين المختمر يعني لا تلطفن في تخليص نسبك حتى لا يعمه الهجو، ويقضي عليه كما يتلطف في إخراج الشعرة من العجين لئلا تنقطع فتبقى فيه.

قوله: كل مُسْكِر خَمْرٍ (¬١٠) سمي بذلك لمخامرته العقل أي: خالطه أو خمَّره أي: ستره كما قال في الرواية الأخرى: والخمر ما خامر العقل (¬١١). وفي الحديث: وكان يمسح على الخفين، والخمار (¬١٢) يريد العمامة لتخميرها

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 1، ص 377 (SanadKitab #105571, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.