الرأس قاله الحربي. وذكر جبل الخمر: بفتح الخاء والميم هو الشجر الملتف وهو جبل بيت المقدس، فسره في الحديث.
(خ م ل)
قوله: الخميلة (¬١) هي كساء ذات خمل وهي كالقطيفة. وقيل القطيفة نفسها، وقول مسلم: أخمل الذكر قائله أي: أسقط وأقل نباهة.
(خ م م)
وفي المساقات وخم العين: بفتح الخاء وشد الميم أي: كنسها وتنقيتها.
(خ م ص)
قوله: خميصة. قال الأصمعي: هي كساء من صوف أو خز معلمة سوداء كانت من لباس الناس، قال غيره: هو البرنكان الأسود. وقال أبو عبيدة: هو كساء مربع له علمان. وقال الجوهري: هو كساء رقيق أصفر أو أحمر أو أسود، وفي الحديث ما يفسر قول الأصمعي.
قوله: خميصة لها أعلام (¬٢).
قوله: يوضع في أخمص قدميه جمرتان (¬٣)، وأصابه في أخمص قدمه، أخمص القدم المتجافي من باطنها عن الأرض فلا يمسها، وأصله من الضمور.
وقوله: رأيت به خمصًا شديدًا (¬٤): بفتح الميم أي: ضمورًا في بطنه من الجوع، ويعبر بالخمص عن الجوع أيضًا، والمخمصة سنة المجاعة، ومنه أصابتنا مخمصة شديدة (¬٥)، كما قال في الرواية الأخرى مجاعة، ورواه بعضهم: رأيت رسول الله ﷺ خميصًا أي: ضامرًا.
(خ م س)
وقوله: محمد والخميس (¬٦)، كذا في أكثر الأحاديث أي الجيش، وكذا رواه أكثر رواة البخاري في كتاب الأذان: محمد والجيش مفسرًا، وعند أبي الهيثم والخميس سمي خميسًا لقسمه على خمسة أقسام: قلب وميمنة وميسرة ومقدمة وساقة، وقيل: لأنه يخمس والأول أولى لأن اسمه كان معروفًا قبل ورود الشرع بالخمس، والعرب تقول للخمس: خميس، وللنصف: نصيف، وللعشر: عشير، وفي سينه ضبطان الرفع على العطف وهو أكثر رواياتنا، والنصب على المفعول معه أي: مع الخميس.
(خ م ش)
قوله: إلا جاءت في وجهه خموش أو خدوش (¬٧)، هما بمعنى وكذلك قوله: واقتص