Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 378

  1. حرف الخاء
  2. الخاء مع الميم
  3. (خ م ش)

الرأس قاله الحربي. وذكر جبل الخمر: بفتح الخاء والميم هو الشجر الملتف وهو جبل بيت المقدس، فسره في الحديث.

(خ م ل)

قوله: الخميلة (¬١) هي كساء ذات خمل وهي كالقطيفة. وقيل القطيفة نفسها، وقول مسلم: أخمل الذكر قائله أي: أسقط وأقل نباهة.

(خ م م)

وفي المساقات وخم العين: بفتح الخاء وشد الميم أي: كنسها وتنقيتها.

(خ م ص)

قوله: خميصة. قال الأصمعي: هي كساء من صوف أو خز معلمة سوداء كانت من لباس الناس، قال غيره: هو البرنكان الأسود. وقال أبو عبيدة: هو كساء مربع له علمان. وقال الجوهري: هو كساء رقيق أصفر أو أحمر أو أسود، وفي الحديث ما يفسر قول الأصمعي.

قوله: خميصة لها أعلام (¬٢).

قوله: يوضع في أخمص قدميه جمرتان (¬٣)، وأصابه في أخمص قدمه، أخمص القدم المتجافي من باطنها عن الأرض فلا يمسها، وأصله من الضمور.

وقوله: رأيت به خمصًا شديدًا (¬٤): بفتح الميم أي: ضمورًا في بطنه من الجوع، ويعبر بالخمص عن الجوع أيضًا، والمخمصة سنة المجاعة، ومنه أصابتنا مخمصة شديدة (¬٥)، كما قال في الرواية الأخرى مجاعة، ورواه بعضهم: رأيت رسول الله ﷺ خميصًا أي: ضامرًا.

(خ م س)

وقوله: محمد والخميس (¬٦)، كذا في أكثر الأحاديث أي الجيش، وكذا رواه أكثر رواة البخاري في كتاب الأذان: محمد والجيش مفسرًا، وعند أبي الهيثم والخميس سمي خميسًا لقسمه على خمسة أقسام: قلب وميمنة وميسرة ومقدمة وساقة، وقيل: لأنه يخمس والأول أولى لأن اسمه كان معروفًا قبل ورود الشرع بالخمس، والعرب تقول للخمس: خميس، وللنصف: نصيف، وللعشر: عشير، وفي سينه ضبطان الرفع على العطف وهو أكثر رواياتنا، والنصب على المفعول معه أي: مع الخميس.

(خ م ش)

قوله: إلا جاءت في وجهه خموش أو خدوش (¬٧)، هما بمعنى وكذلك قوله: واقتص

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 1، ص 378 (SanadKitab #105571, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.