الذال المعجمة فلما أدغمت في تاء افتعل قلبت دالًا ومعناه: اقتنيه وأرفعه دونكم.
(د خ ل)
وقوله وكان لنا جارًا ودخيلًا (¬١) أي: مداخلًا ومخالطًا. وفي حديث العائن: فغسل داخلة إزاره (¬٢)، قيل: هو طرفه الذي يلي جسده. وقيل: كنى بداخلة الإزار عن موضعه من الجسد فقيل: يريد مذاكيره، وقيل: وركه.
وقوله: فلينفضه بداخلة إزاره أي: طرفه.
(د خ ن)
وقوله هدنة على دخن (¬٣)، وفيه دخن (¬٤)، بفتح الدال والخاء أي: غير صافية ولا خالصة، وأصله منكدورة اللون في الدابة وغيرها، وأن يكون غير خالص اللون وأصله من الدخان، والدخن أيضًا: الدخان. ومنه في الحديث الآخر: دخنها من تحت قدم رجل من أهل بيتي (¬٥)، يعني إثارتها تشبيهًا بالدخان، وأما الدخن المذكور في حبوب القطاني في الزكاة: فيضم الدال وسكون الخاء.
فصل الاختلاف والوهم
في كتاب الشروط: قوله: ارحل ركابك، فإن لم أرحل معك كذا لهم، وعند الأصيلي: أدخل: بالدال والخاء المعجمة وليس بشيء، وعند ابن السكن: اكتر لي. والأول أصوب. في باب الصور عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة يعوده، كذا في الموطأ. قال ابن وضاح: صوابه دخل ويعاد على ما لم يسمّ فاعله، ولم يدرك عبيد الله أبا طلحة ويقال: إنه عبيد الله، عن ابن عباس، عن أبي طلحة. وفي فضائل الأشعريين: إني لأَعرفُ أصواتَ رِفقَة الأَشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، كذا لكافة الرواة عن مسلم، ورواية المروزي عن البخاري من الدخول، وعند الجرجاني وبعض شيوخنا، عن الجياني في مسلم: يرحلون أيضًا: بالراء والحاء المهملة من الرحيل، قالوا: وهو الصواب.
الدال مع الراء
(د ر أ)
قوله فليدرأه ما استطاع (¬٦) أي: يدفعه درأته بالهمز دفعته وداريته: لاينته، وأصله الهمز ودريته بغير ألف: خدعته.
وقوله: كما تراؤون الكوكب الدري (¬٧) منه عند من همز لاندفاعه وخروجه عند طلوعه، ومن لم يهمز نسبه إلى الدر لنوره.
(د ر ب)
قوله: ناقة مدربة (¬٨): أي: ذلولة قد دربت على السير والركوب وعودته.
(د ر ج)
قوله: وأدرج القصة.