وقوله: وأدرج في الحديث (¬١) قوله: ويكره الغل أي: أدخل في لفظ النبي ﵇ ووصل به كلام غيره وهو الذي يسميه أهل الحديث: المدرج.
وقوله: إلا بعث الله على مدرجته ملكًا (¬٢) أي: على قارعة طريقه.
وقوله: فلقيته عند الدرج (¬٣) أي: درج المسجد، الدرج معلوم.
(د ر د)
وقوله: كالبضعة تدردر (¬٤) أي: ترجرج: تجيء ويذهب بعضها في بعض.
وقوله: في السِّواك يدردني، أي: يذهب بأسناني ويحفيها. والدَرد: بفتح الدال والراء: سقوط الأسنان.
(د ر ر)
قوله: يدرّ لبنها (¬٥) أي: تمتليء ثدياها منه: بفتح الياء وكسر الدال، ويكون أيضًا بمعنى سالت. يقال: درت السماء إذا أمطرت، وسماء مدرارًا غزيرة المطر، ومنه في الحديث: دار رزقهم (¬٦) أي: منصب عليهم كثير.
وقوله: ودرها للطواغيت أي: لبنها.
وقوله: يشرب لبن الدر إذا كان مرهونًا بنفقته.
(د ر ك)
وقوله: ونعوذ بك من درك الشقاء (¬٧) وإلا كان دركًا لحاجته كله (¬٨): بفتح الراء، الدرك بالفتح اسم من الإدراك، كاللحق من اللحاق، وضبطه بعضهم في الحديثين بالإسكان، والمعروف هنا: الفتح، وأما الوجهان ففي المنزلة، كقوله تعالى ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ﴾ [النساء: ٤٥] وقرئ بالوجهين.
وقوله: ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل (¬٩). يقال: بالسكون والفتح، وهي المنازل إذا كانت لسفل، فإذا كانت لعلو فهي درج ومنازل جهنم دركات، ومنازل الجنة: درجات.
وقوله: إن فريضة الله في الحج أدركت أبي شيخًا كبيرًا (¬١٠) أي: وافقته فريضتها في هذه الحال.
وقوله: فأدرك بعضهم العصر في الطريق أي: حان وقتها ولزمته.
وقوله: حين أدرك وحتى تدرك أي: تبلغ. يقال ذلك في الجارية، أي: تبلغ مبالغ النساء، وفي الثمرة أي: تطيب. وفي الطعام أي: