ينضج. وفي كل شيء أي: يبلغ المراد منه.
(د ر م)
وقوله في صفة أرض الجنة درمكة بيضاء مسك خالص (¬١)، أي: أنها في البياض كالدرمك، وهو الحواري لباب البر، وفي الطيب: كالمسك.
(د ر ن)
قوله: يبقى من درنه (¬٢): بفتح الذال والراء أي: وسخه.
قوله: وعلقت عليه درنوكًا (¬٣): بضم الدال قيل: هو ضرب من الثياب له خمل قصير كخمل المناديل.
(د ر ع)
وقوله: فأخطأ بدرع (¬٤)، وتحت الدرع، ولبس درعه، درع المرأة قميصها مذكر، وقيل: يؤنث أيضًا. ودرع الحرب والحديد أيضًا مؤنثة. وقيل: يذكر أيضًا.
وقوله: ظاهر بين درعين (¬٥) أي: عاون بينهما في التحصن فلبس واحدًا على آخر، واحتبس أدراعه (¬٦) أي: حبسها للجهاد، وهذه كلها من الحديد.
وقوله: درع قِطر (¬٧): بكسر القاف، هو ضرب من البرود.
(د ر س)
قوله حتى أتى المدارس (¬٨)، هو البيت الذي يقرأ فيه أهل الكتاب كتبهم، درست الكتاب: قرأته.
قوله: فوضع مدراسها الذي يدرسها كفه على آية الرجم (¬٩)، كذا جاء هنا مفسرًا، سمي بذالك للمبالغة، كما قيل: رجل معطاء. وعند أبي ذر، لغير أبي الهيثم: مدارسها وهو بمعنى أي: الذي يدارسها الناس والأول أظهر.
(د ر ي)
وقوله: وبيده مدرى يحك بها رأسه (¬١٠)، ويروى: يرجل هي مثل المشط أعواد مجموعة صفًا محددة. وقال ابن كيسان هو عود تدخله المرأة في شعرها لتضم به بعضه إلى بعض.
وقوله: لا دَرَيْتَ ولا تَلَيْتَ (¬١١) أي: لم تَدْرِ، وقد تقدم.