دار القوم، فإذا أردت أهله قلت: دارة القوم.
وقوله: الزمانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ والأَرضِ (¬١)، أي: دار حتى وافق وقت الحج في ذي الحجة، من أجل ما كانت العرب تغير من الشهور وتقلب أسماء بعضها بالنسيء، وتزيد شهرًا في كل أربعة أشهر لتتفق الأزمان.
وقوله: السّلامُ عَلَيْكُم دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنينَ (¬٢)، الرواية فيه بالنصب على الاختصاص أو على النداء المضاف، والأول أفصح، ويصح الخفض على البدل من الضمير، ويكون المراد بالدار على هذين الوجهين الأخيرين: الجماعة أو أهل دار وعلى الأول مثله، والمنزل والمحلة.
وقوله: فيجعل الدائرة عليهم (¬٣)، أي: الدولة بالغلبة والنصر، وقد فسرناه قبل.
(د و ك)
وقوله: فباتوا يدوكون أيهم يعطاها (¬٤): بفتح الياء وضم الدال أي: يخوضون هذا الصحيح، والدوكة: بفتح الدال: الخوض والاختلاط، وضبطه الأصيلي وبعض رواة مسلم أيضًا: يدوكون: بضم الياء وفتح الدال وكسر الواو مشددة وهو بمعناه، وعند السمرقندي: يدكون ليلتهم أيهم يعطاها، وهو إن صحت الرواية به بمعنى الأول لكنه غير معروف في الحديث، والمعروف المروي اللفظ الأول.
(د و ل)
قوله: فيدال علينا مرة، وندال عليه أخرى (¬٥) هو بمعنى قوله: كانت دولًا أي يظهر مرة علينا، مرة نحن عليه، والدولة الظفر والظهور.
(د و م)
وقوله: كان عمله ديمة (¬٦) أي: دائمًا متصلًا والديمة: المطر الدائم في سكون، ونهى عن البول في الماء الدائم (¬٧) أي: الذي لا يجري: الراكد الساكن. قال ابن الأنباري: هذا من حروف الأضداد. يقال للساكن: دائم وللدائر: دائم.
(د و ن)
وقوله: ولا يجمعهم ديوان حافظ (¬٨)، هو الكتاب الذي يكتب فيه أسماء أهل الجيش والمجاهدين. كما قال في الرواية الأخرى: كتاب حافظ ولم يكن ثم ديوان أولًا، وأول من كتب من المسلمين الديوان عمر بن الخطاب ﵁.