رواة مسلم، وغيره منسبه إلى فدك، وبعض رواة مسلم قال فيه: فركبه، وكذا للنسفي وهو تصحيف لأن ذكر ركوبه إياه تقدم في الحديث. في قصة أبي جهل: وهو يركض على عقبيه، كذا لبعض رواة مسلم، وهو خطأ وصوابه ما للكافة ينكص.
الراء مع الميم
(ر م ح)
قوله: إلا أن ترمح الدابة، رمحت الدابة رمحًا: ضربت برجلها.
(ر م د)
قوله: عظيم الرماد (¬١) أي: كثير الأضياف والطبخ لهم، فتكثر نيرانه ورماده فكنى بكثرة الرماد عن ذلك، وهذا باب يسميه أهل البلاغة الإرداف، وهو التعبير عن الشيء بأحد لواحقه كما قال: كانا يأكلان الطعام، وعبر به عن الحدث.
وقوله: وكان رمدًا هو مرض يصيب العين معلوم، وهو الرمد: بفتح الميم وعام الرمادة معلوم سمي بذلك لشدة وجوع كان فيه، كأنه قيل: عام الهلكة من قولهم: رمدت الغنم إذا ماتت، ورمدوا هلكوا والاسم منه: الرمد ساكن الميم. وقيل: سميت بذلك لأن الأرض صارت من القحط كالرماد.
(ر م ك)
قوله: على جمل أرمَك (¬٢): بفتح الميم هو الأورق أيضًا، وهو لون بين السواد والحمرة. وقيل: الرمكة لون الرماد ويقال: اربك بالباء أيضًا والميم أشهر.
(ر م ل)
قوله على رمل سرير: بكسر الراء وتخفيف الميم، وعلى رمل حصير (¬٣): بفتح الميم، وقد أثر الرمال في جنبه (¬٤)، وعلى سرير مرمول ومرمل (¬٥): بفتح الراء، يريد بكل هذا المنسوج من السعف وقيده بعض الرواة رمل حصير يقال فيه: رملت وأرملت ورمالة ورملة ضفر نسجه في وجهه. وذكر الرمل في الطواف، ورمل فيها: بفتح الراء والميم في الاسم والفعل الماضي، ويرملون الأشواط (¬٦). وجاءت في رواية بعضهم: ساكنة الميم على المصدر. والرمل وثب في المشي ليس بالشديد مع هزة المنكبين.
وقوله: ارملوا في الغزو (¬٧) أي: نفد زادهم، والساعي على الأرملة (¬٨): بفتح الهمزة وجمعه الأرامل وهم المساكين المحتاجون من الرجال والنساء، وامرأة أرملة: بفتح الهمزة والميم، ورجل أرمل. وقال ابن الأعرابي: الأرملة التي مات عنها زوجها سميت بذلك لذهاب زادها بفقده. وقال ثابت عن أبي زيد: امرأة أرملة