ونساء أرامل ونساء أرملة أيضًا، ورجل أرملة وأرامل. وقيل: لا يقال ذلك إلا في النساء ولا يقال في الرجال.
(ر م م)
قوله: كنا أهل ثُمه ورُمه: بضم الثاء والراء أي: القيام به وإصلاحه. وقد تقدم تفسيره في الثاء.
قوله: في الهرة ترمم من الأرض (¬١)، كذا للعذري وللسجزي، ويقال: بفتح التاء والميم وبضم التاء وكسر الميم. ورواه السمرقندي: ترمرم وكلاهما بمعنى، وأصله تأكل من المرمة وهي الشفة، والرمرام عشب الربيع لأنه يرمم بالمرمة: بفتح الميم وكسرها، وأصلها في ذوات الأظلاف.
وقوله: فأرمُّوا ورهبوا أي: سكتوا: بفتح الهمزة والراء وتشديد الميم. وفي الحديث الآخر: فأرمّ القوم (¬٢) مثله كله أطبقوا شفاههم، وهي المرمة من غير الناس من بهائم الحيوان، وقد رواه بعضهم في غير هذه الكتب فازم القوم: بزاي مفتوحة وميم مخففة، ومعناه مثل الأول أي: أمسكوا عن الكلام.
قوله: فدفعه إليه برمته وليعط برمته (¬٣) أي: بالحبل الذي ربط به هذا أصله، ثم استعمل فيمن دفع للقود والرمة: بالضم قطعة الحبل.
(ر م ص)
قوله: كادت عيناها ترمصان (¬٤): بالصاد المهملة وفتح التاء وفتح الميم وضمها أيضًا، كذا روايتنا فيه في الموطأ، ومعناه أصابها الرمص: بفتح الميم وهو اجتماع القذى في مآقي العين وأهدابها. وروى الطباع عن مالك هذا الحرف: بالضاد المعجمة، والرمض: بفتح الميم شدة الحر، والمعروف في العين الوجه الأول. وفي خبر أم سليم فإذا أنا بالرميصاء، وكذا ذكره البخاري ويقال لها أيضًا: الغميصاء، وكذا ذكره مسلم وهما بمعنى متقارب هو بالغين مثل الرمص، وقيل: هو انكسار في العين، وسنذكره في الأسماء.
(ر م ض)
قوله: حين ترمض الفصال (¬٥): بفتح التاء والميم وضاد معجمة، وهو احتراق أظلافها بالرمضاء عند ارتفاع الضحى واستحرار الشمس، والرمضاء: ممدود الرمل إذا استحر بالشمس.
ومنه قوله: ويقيك من الرمضاء، يقال: منه رمضت ترمض، وسمي بذلك رمضان من شدة الحر لموافقته حين التسمية زمنه فيما قالوا، وقيل: لحر جوف الصائم فيه، ورمضه للعطش. وقيل: بل كان عندهم أبدًا في الحر لنسائهم الشهور وتغييرهم الأزمنة وزيادتهم شهرًا في كل أربع من السنين حتى لا تنتقل الشهور عن معاني أسمائها.
(ر م ق)
قوله: فجعل يرمقني (¬٦) أي: يتبع إليَّ النظر،