ولأرمقن صلاة رسول الله ﷺ (¬١) أي: لأتابعنَّ النظر والمراعاة.
وقوله: بآخر رمق (¬٢)، وبه رمق (¬٣) هو: بقية الحياة.
(ر م ي)
قوله: من الرمية (¬٤) بتشديد الياء، وهي الطريدة من الصيد.
وقوله: أخاف عليكم الرماء (¬٥) ممدود: مفتوح الراء مخفف الميم، كذا قاله الكسائي فسره في الحديث الريا، وذكره بعضهم بالقصر مفتوحًا، وكسره بعضهم وقصره.
وقوله: في حديث الدجال: فيقطعه جزلتين قدر رمية الغرض (¬٦). قيل: يجعل بين الجزلتين قدر رمية، الغرض وعندي أن معناه فيصيبه إصابة رمية الغرض، لأن قبله فيضربه بالسيف فاختصر الكلام.
وقوله: مرماتين حسنتين (¬٧)، يروى: بفتح الميم وكسرها. قال أبو عبيد: هو ما بين ظلفي الشاة من اللحم، فعلى هذا الميم أصلية. قال الداودي: وقيل: هما بضعتان من اللحم. وقال غيره: هو السهم الذي يرمي به: بكسر الميم، فالميم هنا زائدة. وقيل: هو سهم يلعب به في كوم التراب فمن رمى به فثبت في الكوم غلب. وقيل: المرماتان السهمان اللذان يرمي بهما الرجل فيحرز سبقه، فمن فسرها بالسهمين لم يكن فيهما غير الكسر، وهو أشبه لقوله: حسنتين.
قوله: ليس وراء الله مرمى أي: نهاية أو شيء تطمح إليه الآمال والرغبة، وأصله من التسابق بالسهام أي: أن عنده وقفت الرغبات، وإليه انتهت العقول.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: عن ابن صياد: له رمرمة أو رمزة (¬٨)، كذا هو في البخاري في كتاب الشهادات بغير خلاف. وفي حديث يونس في غير هذا الباب: الأولى: براءين مهملتين والثانية آخرها زاي لرواة الكتاب. وعند أبي ذر: في الأولى مثله في الجنائز. وفي الأُخر أو زمرة، قدم الزاي وأخر الراء. قال: وقال شعيب: زمزمة بزايين معجمتين، وكذلك رواه مسلم وعند بعض رواته: رمزة بتقديم الراء، وعند البخاري في حديث أبي اليمان عن شعيب: رمرمة أو زمزمة، وكذا ذكره النسفي عنه في الجنائز الأولى بالمهملتين والثانية بالمعجمتين، وذكر في الجنائز عن عقيل ومعمر: رمزة الآخرة زاي. وقال عن عقيل وإسحاق: رمرمة