وقوله: نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها (¬١) أي: اقصدوها للترحم على أهلها والاعتبار بها.
قوله: في الحج في حديث أحمد بن يونس: زرت قبل أن أرمي. قال لا حرج (¬٢)، كذا لجميعهم أي: طفت طواف الزيارة وهو طواف الإفاضة، ومنه في الحديث الآخر: أخّر الزيارة إلى الليل (¬٣) وكان يزور البيت أيام منى (¬٤).
(ز و ل)
قوله: يزول به السراب (¬٥) أي: يتحرك وكل متحرك زائل، ومنه في حديث أبي جهل، يزول (¬٦) أي: يذهب ويجييء لا يستقر، وقد مضى في حرف الراء الاختلاف فيه، ومنه زوال الشمس وهو ظهور حركتها بعد الوقوف.
(ز و ي)
قوله: زُوِيَتْ لي الأَرضُ (¬٧) بتخفيف الواو أي: جمعت وقبضت، وكذلك إن المسجد لينزوي من النخامة كما تنزوي الجلدة في النار أي: ينقبض. قيل: معناه أهله وعماره أي: الملائكة لاستقذار ذلك، ومنه: اللهم ازْوِ لَنَا الأَرض (¬٨) أي: ضمها وأطوها وقربها لنا. وفي جهنم فينزوي بعضها إلى بعض (¬٩) أي: ينضم. ويروي فيزوي (¬١٠). قيل: تنضم وتجتمع على الجبار الكافر، والكفرة الذين تقدم علم الله بخلقهم لها، وكانت في انتظاره وانتظار ملئها على ما شرحناه في حرف الجيم، وفي حرف الراء، وفي حرف القاف.
قوله: في الحوض مسيرة شهر. وزواياه (¬١١) جمع زاوية أي: نواحيه، كما قال في الحديث الآخر ما بين ناحيتيه.
الزاي مع الياء
(ز ي ح)
قوله: زاح عني الباطل (¬١٢) أي: ذهب.
(ز ي د)
قوله: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد (¬١٣)، كذا ضبطناه: بكسر الزاي على الفعل المستقبل، أي: أتفضل بالزيادة لمن شئت.
وقوله: نأكل من زيادة كبدهما، ويروى من