حرف الظاء مع سائر الحروف
الظاء مع الهمزة
(ظ أ ر)
في خبر إبراهيم ابن النبي ﵇، وكان ظِئرًا لإبراهيم (¬١): بكسر الظاء مهموز، وقد يسهل هو هنا أبوه من الرضاعة ومربيه زوج مرضعه، وفي الحديث الآخر: أن له ظئرين في الجنة ترضعانه (¬٢): الظئر التي ترضع الصبي لغيرها وتربيه. قال الخليل: الظئر يقع للمذكر والمؤنث، قال غيره: وأصله العطف، وهو عطف الناقة على ولد غيرها ترضعه والاسم: الظئار.
الظاء مع الراء
(ظ ر ب)
قوله: مثل الظرب (¬٣): بفتح الظاء وكسر الراء وآخره باء بواحدة. وفي الحديث الآخر على الآكام والظراب (¬٤) جمع: ظرب. قال مالك: الظرب الجبيل، وهو بمعنى تفسير غيره. ويقال في واحده أيضًا ظرب: بكسر الظاء وسكون الراء، كذا قيدناه عن أبي الحسين.
(ظ ر ف)
قوله: في الغلام الذي قتله الخضر غلامًا ظريفًا (¬٥). قيل: الظريف الحسن الهيئة. وقيل: الحسن العبارة: والتفسير الأول أليق بهذا الحديث.
وقوله: في الأشربة: نهيتكم عن الظروف (¬٦) يعني: الأَواني وما تجعل فيه الأشياء واحدها: ظرف.
وقوله: نهيتكم عن الأشربة في ظروف الأدم. قيل: معناه غير الأسقية لإباحته قبل الانتباذ فيها. وقيل: لعله إلا في ظروف الأدم، فسقطت إلا.
الظاء مع اللام
(ظ ل ل)
قوله: يظلهم الله في ظله الحديث (¬٧)، يحتمل