معناه: كف القول. وقال غيره الصواب، كذاك أي: كف قال؛ ويكون كذا بمعنى دون في غير هذا. قال القاضي ﵀: ويصح هنا أيضًا أي: دون هذا الإلحاح في الدعاء والمناشدة، وأقل منه يكفيك وانتصب مناشدتك بالمفعول، بمعنى ما فيه من الكف والترك.
قوله: في كتاب مسلم: نحن نجيء يوم القيامة على كذا وكذا، انظر أي: ذلك فوق الناس، كذا في جميع النسخ، وفيه تغيير كثير أوجبه تحري مسلم في بعض ألفاظه، فأشكلت على من بعده وأدخل بينهما لفظه: انظر التي نبه بها على الإشكال وظن أنها من الحديث، والحديث إنما هو: نحن يوم القيامة على كوم فوق الناس (¬١)، فتغيرت لفظة كوم على مسلم أو راويه له، أو عنه فعبر عنها بكذا وكذا، ثم نبه بقوله: انظر أي: فوق الناس أو كان عنده فوق الناس على ما في بعض الحديث، فجاء من لم يفهم الغرض، وظنه كله من الحديث فضم بعضه إلى بعض، وقد ذكره ابن أبي خيثمة: تحشر أمتي على تل، ورواه الطبري في التفسير: فيرقى محمد وأمته على كوم فوق الناس، وذكر أيضًا في حديث آخر: فأكون أنا وأمتي على تل. في المواقيت: فمن كان دونهن فمن أهله، وكذا فكذاك حتى أهل مكة يهلون منها، كذا في نسخ مسلم. قال بعضهم: وجه الكلام وكذلك فكذلك.
الكاف مع الراء
(ك ر ب)
قوله: فكرب لذلك (¬٢) أي: أصابه كرب وغم.
(ك ر د)
قوله: ومنهم المكردس: بسين مهملة أي: الموبق الملقى في النار، وقد يكون بمعنى المكدوس المتقدم أي: ملقى على غيره بعضهم على بعض، من قولهم لكتائب الخيل: كراديس لاجتماعها، والتكردس: التجمع.
(ك ر ر)
وقوله: فكرّ الناس عنه (¬٣) أي: رجعوا عنه، والكر: الرجوع، والكر في الحرب: الرجوع إليها بعد الانفصال.
(ك ر ز)
قوله: في الوفاة حتى سمعت وقع الكرازين (¬٤)، هي الفيسان التي يحفر بها واحدها كرزن: بالفتح والكسر، وكرزين وكرزم والراء مقدمة على الزاي في جميعها.
(ك ر ك ر)
قوله: تكركر حبات لها من شعير (¬٥) أي: تطحن.
(ك ر م)
قوله: في النهي عن بيع الكرم بالزبيب (¬٦)،