الكاف مع النون
(ك ن ز)
في مانع الزكاة هذا كنزك (¬١)، ويأتي كنز أحدهم، وبشر الكانزين (¬٢) أصله: ما أودع الأرض من الأموال، وكل شيء دحسته برجلك في شيء فقد كنزته، وهو في الحديث ما لم تَؤْدِّ زَكَاتَهُ وغيب عن ذلك، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض (¬٣)، فسر في حرف الهمزة، ولتنفِقنَّ كُنُوزَهما فِي سَبِيلِ الله (¬٤) هو ما أودعاه الأرض، وجمعاه من الأموال.
وقوله: لا حول ولا قوة إلا بالله: كنز من كنوز الجنة (¬٥) أي: أجر فيها مدخر لقائلها وثواب معد له. وقيل للمتصف بمعناه من التبري من الحول والقوة: المفوض أمره إلى الله
(ك ن ن)
قوله: في حديث أبي العاصي: يتعاهد كنته (¬٦): بفتح الكاف هي امرأة أخي الرجل أو امرأة ابنه. والمراد هنا: امرأة ابنه عبد الله، وذكر الكنانة: بكسر الكاف وهي جعبة السهام، سميت بذلك لأنها تكنها أي: تحفظها. كننت الشيء أكنه: حفظته. وقول عمر: وأكن الناس من المطر (¬٧): بفتح الهمزة وكسر الكاف على الأمر من أكنَّ كذا ضبطه الأصيلي، أي: اصنع لهم كناً: بالكسر وهو ما يسترهم منه وضبطه غيره، وكن الناس من المطر وكلاهما صحيح. يقال: كننت الشيء أكنه وأكننته أكنه بمعنى: سترت وخبأت. وبعض أهل اللغة يقول: كننت الشيء سترت وصنت، وأكننت القول في صدري: أخفيته. واحتج بقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ [الصافات: ٤٩] من كننت. وبقوله ﴿مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾ [النمل: ٧٤] من أكننت.
(ك ن ف)
قوله: ما كشفت كنف أنثى (¬٨) ولم يفتش لنا كنفًا (¬٩): بفتح الكاف والنون، أراد ثوبها الذي يسترها، والكنف الستر: كناية عن الجماع. وفي المناجاة: فيضع عليه كنفه (¬١٠) أي: ستره فلا يكشفه بها على رؤوس الأشهاد بدليل قوله: بعد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أسترها عليك في الآخرة. وقد يكون كنفه هنا: عفوه