Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 557

  1. حرف الكاف
  2. الكاف مع الفاء
  3. (ك ف ا)

قوله: إلى الكعبين (¬١) هما العظمان الناتئان في طرف الساق وملتقى القدم. وقيل: هما مفصل الساق والقدم، وكلام العرب الأول.

(ك ع ك ع)

قوله: تكعكعت (¬٢) أي: جبنت ونكصت يقال منه: كععت وكععت: بالفتح والكسر: اكع واكع وكاع يكيع أيضًا. وقيل: كعكعت رجعت وراءك وهو بمعنى ما تقدم.

فصل الاختلاف والوهم

في باب رد المصلي من مرَّ بين يديه، وذكر ابن عمر في التشهد وفي الكعبة، كذا للأصيلي وأبي ذر وعبدوس وسائر النسخ، وكذا للنسفي لكن بغير واو العطف. وقال القابسي: وفي الركعة أشبه.

الكاف مع الفاء

(ك ف ا)

قوله: المُسلِمُونَ تَتَكَافَؤُ دِمَاؤُهُمُ (¬٣) أي: يتساوون في القصاص والديات: الشريف والمشروف والكفء والكفى المثل.

وقوله: كخامة الزرع تتكفؤها الريح (¬٤)، والمؤمن يكفأ بالبلاء (¬٥)، معنى ذلك تميلها يمينًا وشمالًا كما قال في الحديث الآخر: تميلها، وكذلك البلاء بالمؤمن يصيبه مرة ويتركه أخرى لتكفير خطاياه.

وقوله: في الأرض: يتكفأها الجبار بيده (¬٦) يقلبها ويميلها إلى ها هنا وها هنا بقدرته. وقيل: يضمها وهو مثل قوله تعالى ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] والله تعالى يتنزه عن الجارحة وصفات المخلوقين.

وقوله: إذا مشى تكفأ (¬٧). قال شمر: معناه تمايل كما يتمايل السيف يمينًا وشمالًا. قال الأزهري: هذا خطأ وهذه مشية المختال، وإنما معناه هنا: يميل إلى جهة ممشاه ومقصده، كما قال في الحديث الآخر: كأنما يمشي في سبب (¬٨). قال القاضي ﵀: هذا لا يقتضيه اللفظ وإنما يكون التكفؤ مذمومًا إذا استعمل وقصد، وأما إذا كان خِلْقة فلا.

وقوله: وأكفوا الإناء (¬٩)، رويناه بقطع الألف وكسر الفاء رباعي وبوصلها وفتح الفاء ثلاثي وهما صحيحان ومعناه: اقلبوه ولا تتركوه لِلَعْقِ

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 1، ص 557 (SanadKitab #105571, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.