وكل عظم عريض يكتب فيه.
وقوله: وأقدامهم تلوح (¬١) أي: تظهر. وقيل: تضيء.
(ل و ذ)
قوله: يلوذ به أي: يستتر ويختفي بما ذكر قوله في النساء يلذن به (¬٢) أي: يستندن إليه، ويطفن حوله ظاهره لقلة الرجال، كما قال في الرواية الأخرى: حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد، وأشار بعضهم إلى أنه للفاحشة.
(ل و ط)
وتقدم تفسير يلوط حوضه (¬٣) في اللام والطاء.
وقوله: يليط أولاد الجاهلية بمن ادعاهم (¬٤): بضم الياء أي: يلصق ويلحق، ومنه فالتاطته والتاط به.
وقوله: يذكي بالليط (¬٥): بكسر اللام وطاء مهملة، هو قشر القصب، وأصله الواو، لالتزاقه به لأنَّه من لاط يلوط إذا لزق، والمراد به هنا شظاياه لا القشر الأعلى.
(ل و ك)
قوله: فلاك ولكنا (¬٦) ولاكها في فيه (¬٧)، اللوك: مضغ الشيء الصلب وإدارته في الفم.
(ل و م)
قوله: لوما استأذنت أي: هلا استأذنت؟ قال الله تعالى ﴿لَوْمَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾ [الحجر: ٧] أي: هلا.
وقوله: لوما أن رسول الله نهانا أن ندعو بالموت دعوتُ به (¬٨)، أي: لولا وهي بعد كلولا في تصرفها في الوجهين.
(ل و ن)
قوله: لون. وقوله: اللون (¬٩) من التمر. قيل: اللون ما عدا العجوة، والبرني من التمر، وقيل: هو الدقل، والمراد عند قائله بهذا: رديء التمر لا الدقل الذي هو الدوم، فإن ذلك ليس مما يزكى. وفي الحديث ذكر اللينة وفيه: واللين على حدة (¬١٠). قيل: اللون اللينة وكل ما خلا البرني والعجوة فيسمى اللون والألوان واللين واللينة وأصل لينة لونة: بكسر اللام فقلبت ياء لانكسار ما قبلها. قال الأصمعي والقتبي: اللون واحد وجمعه ألوان. وقال غيرهما: اللون واللينة الأخلاط من التمر. قال بعضهم: اللون جمع واحده لونة. وقيل: اللينة اسم النخلة.