فِي الْغَيِّ﴾ [الأعراف: ٢٠٢] قرئ بالوجهين أي: يطيلون لهم فيه من الإمداد، أي: زاد في عدده الناقص فيكون من أمددت الشيء إذا زدت فيه من غيره -كما تقدم- وقد يكون من المدة أي: أعطاه مدة وقدرًا. قال صاحب الأفعال: أمددته مدة: أعطيتها له.
وقوله: في الحديث الآخر: لو تمادى بي الشهر (¬١)، وعند العذري: تماد: مشدد الدال من الامتداد، وهما بمعنى. وجاء في الرواية الأخرى: لو مد لنا الشهر.
وقوله: بعدما امتد النهار (¬٢) أي: ارتفع، ورواه ابن الحذاء في مسلم، وبعضهم اشتد، وكذا في البخاري وهو بمعنى ارتفع أيضًا يقال: اشتد النهار وامتد. قال أبو عبيد: شد النهار ارتفاعه.
وقوله: نظرت إلى مد بصري، كذا الرواية عند أكثرهم، ولها وجه أي: امتداد نظري ومنتهاه ومسافته لكن قيل: وجه الكلام مدى بصري، وبالوجهين هنا في كتاب القاضي التميمي في الحج في تحريم المدينة في حديث سهيل بن حنيف أهوى بيده إلى المدينة. وقال: إنها حرم آمن، كذا لكافة الرواة، وعند الأشعري عن ابن ماهان: إلى اليمن مكان المدينة، ولعله ﵇ كان بموضع تكون منه المدينة يمنًا حين قاله.
وقوله: في الأشربة: ما نبيذ الجر. قال: كل شيء يصنع من المدر (¬٣)، كذا للكافة، وعند بعض رواة ابن الحذاء: من المزر، وهو وهم.
وقوله: لا يسمع مدى صوت المؤذن (¬٤): أي: غايته ومنتهاه، قاله مالك وغيره، ووقع للقابسي وأبي ذر في كتاب التوحيد في حديث مالك: نداء صوت المؤذن والأول المعروف.
وقوله: منعت الشام مديها (¬٥): بضم الميم وسكون الدال. قيل: المدى مائة مد واثنان وتسعون مدًّا، بمد النبي ﷺ، وهو ست ويبات بمصر، والويبة: أربعة أرباع. وقيل: عشرون مدًّا، والمدى: صاع لأهل الشام معروف قيل: هو تسعة عشر مكوكًا، والمكوك: صاع ونصف، والصاع: أربعة أمداد، والمد: خمسة أرطال وثلث، وهذا خلاف الحساب الأول.
الميم مع الذال
(م ذ ق)
قوله: مذقة لبن (¬٦): بفتح الميم وسكون الذال هي الشيء القليل منه ممذوقًا أي: مخلوطًا بالماء.
(م ذ ي)
قوله: كنت رجلًا مذاء (¬٧) ممدود المذي: