بفتح الميم، ويقال: بسكون الذال وكسرها معًا: الماء الرقيق الذي يخرج عند الملاعبة يقال: منه مذى الرجل وأمذى.
وقوله: كنا نكري الأرض على الماذيانات (¬١)، ضبطناه بكسر الذال في الأكثر، وقد فتحها بعضهم قيل: هي أمهات السواقي. وقيل: هي السواقي الصغار كالجداول. وقيل: الأنهار الكبار، وليست بعربية هي سوادية، ومعناه: على أن ما ينبت على حافتيها لرب الأرض.
الميم مع الراء
(م ر أ)
قوله: حتى أنهم يقتلون كلب المرَيْئَة: تصغير امرأة، وأيها المرء أي: الرجل والجمع مرؤون، ومنه الحديث: أيها المرؤون.
وقوله: ومروءته (¬٢)، خلقه المروءة مكارم الأخلاق، وحسن المذاهب والشمائل، قيل: أصله من شيمة المرء أي: أنه لا يكون امرءًا إلا بأخلاقه الحميدة لا بصورته.
(م ر ج)
قوله: ﴿مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ [الرحمن: ١٥) (¬٣) المارج: اللهيب المختلط. وقيل: نار دون الحجاب منها هذه الصواعق.
وقوله: في مرج أو روضة (¬٤): المرج أرض فيها نبات تمرج فيه الدواب أي: تسرح وتذهب وتجيء، ومنه مرج أمر الناس: أي: اختلط ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ [الرحمن: ١٩] أي: خلطهما.
(م ر ر)
وقوله: ولا لذي مرة سوي (¬٥) المرة: بكسر الميم: القوة، وهي هنا على الكسب والعمل.
وقوله: فخرجوا: يعني أهل خيبر بفؤوسهم ومرورهم ومكاتلهم (¬٦)، المرور: الحبال واحدها مر، ومر: بالفتح والكسر، والمرور أيضًا: المساحي واحدها مر لا غير. وقد جاء في الحديث الآخر: بمساحيهم ومكاتلهم. قال بعضهم: إذا كانت الحديدة مقبلة على العامل فهي مسحاة وإن كانت مدبرة فهي مر، واستمر الجيش (¬٧) أي: مضى استفعل من مر.
(م ر ط)
قوله: تمرّط شعرها (¬٨) أي: تنتف وتقطع، ومثله في الحديث الآخر: تمرق (¬٩). وفي الحديث الآخر: أمرق: بشد الميم: انفعل من مرق، فأدغمت النون في الميم.