Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 616

  1. حرف الميم
  2. الميم مع الراء
  3. فصل الاختلاف والوهم

ومرقًا فيه دباء (¬١) هو ما يطبخ من اللحم وشبهه، ويؤكل بمائه يصطبغ فيه بضد الثريد.

(م ر و)

وما أنهر الدم من القصب والمروة (¬٢) هي الحجارة المحددة، ومنه سميت: المروة قرينة الصفا.

(م ر ي)

هل تمارون في رؤيته (¬٣): مخففة الميم أي: تتجادلون وتتخالفون فيه، ويكون بمعنى: هل يدخلكم تشكك، والمرية: الشك. وقد جاءت المماراة والمراء: ممدود ومكسور الميم ومارى ويماري ولا أماريك، كله مذكور، ومعناه: المجادلة والمخالفة، وتتمارى في الفوق أي: تشكك يقال: لا تمتر في كذا، أي: لا تشك كأنه يجادل ظنه ونفسه فيما يشك، وتماريت أنا والحر بن قيس (¬٤) أي: اختلفنا المري الذي يؤكل به، جرى ذكره في تخليل الخمر: بسكون الراء، فأما المريء الذي هو الحلقوم: فبفتح الميم وكسر الراء وآخره مهموز، وغير الفراء لا يهمزه.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: في الديات: لا يحل دم المسلم -إلى قوله- إلا بثلاث، وذكر المارق لدينه (¬٥)، كذا للمروزي، وكافة رواة الفربري، وعند الجرجاني: المفارق وهو الوجه والمعروف في الحديث. ومعنى المارق: الخارج التارك.

قوله: كرم المرء تقواه (¬٦)، كذا عند ابن وضاح، وابن المرابط، وعند غيرهم كرم المؤمن.

قوله: وأمر الأذى عن الطريق (¬٧)، كذا لهم أي: أزله ونحّه، وعند الطبري: أمز بالزاي، وهو قريب منه من مزت الشيء من الشيء إذا أبنته منه ونحيته عنه، ولابن الحذّاء أخر.

قوله: فتمرق شعري (¬٨)، كذا لهم، بالراء المهملة وهو مثل تمرط وتمعط أي: انتتف وسقط، وعند عبدوس وأبي الهيثم والقابسي: تمزق بالزاي، وإن قرب معناه فإنه لا يستعمل في الشعر في حال المرض.

قوله: في سجود القرآن: إنما نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب (¬٩)، كذا لكافتهم، وعند الجرجاني: إنما تمر، ورواه بعضهم عن أبي ذر: إنا لم نؤمر. قالوا: وهو الصواب وغيره مغير منه، وكذا كان مصلحًا في كتاب القابسي. قال عبدوس: وهو الصحيح وهو بمعنى ما ذكره البخاري آخر الحديث: إن الله لم يفرض

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 1، ص 616 (SanadKitab #105571, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.