البيوع أي: أعطاء النقص في الثمن.
فصل الاختلاف والوهم
في حديث رضاع الكبير قالت: فمكث سنة، كذا عند أبي بحر، وابن عيسى، وهو غلط وصوابه، رواية غيرهما من شيوخنا. قال: فمكثت سنة (¬١). وقائل هذا ابن أبي مليكة، راوي الخبر عن القاسم، والدليل على ذلك تمام الخبر، وذكره لقاءه إياه له.
وقوله: بعد له فحدثه عني.
الميم مع اللام
(م ل ا)
قوله: يمين الله ملأى (¬٢)، كذا رويناه وهي عبارة عن كثرة الجود، وسعة العطاء، ورواه بعضهم في كتاب مسلم ملا: بفتح اللام على نقل حركة الهمزة.
وقوله: أحسنوا الملأ (¬٣): مقصور مهموز بفتح الميم والألف معناه: الخلق.
وقوله: في ملأ من بني إسرائيل (¬٤) وملأ بني النجار (¬٥) أي: جماعة. وكذلك قوله: إنْ ذَكَرَنِي في مَلإٍ ذَكَرته فِي مَلَإٍ خَيْرٌ مِنْهُ.
وقوله: لك الحمد ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد (¬٦). قال الخطابي: هو تمثيل وتقريب، والمراد به تكثير العدد حتى لو قدر ذلك وكان أجسامًا لملأت ذلك، ويحتمل أن المراد بذلك أجرها ويحتمل أن المراد بها التعظيم لقدرها لا كثرة عددها كما يقال: هذه كلمة تملأ طباق الأرض ومنه أن الملا قد بغوا علينا (¬٧) أي: جماعتنا يريد قريشًا، وملأ الناس أشرافهم، وسهله هنا، وجاء عند الأصيلي في كتاب التميمي: ممدودًا وليس بشيء، وأما المقصور فما اتسع من الأرض.
وقوله: من الملء: بفتح الميم وكسرها، ولكل واحدة ملؤها: بكسر الميم فبالكسر الاسم، وبالفتح المصدر، وملء كسائها أي: تملؤه لكثرة لحمها وأشد ملأة أي: امتلاء: بكسر الميم وتمالأ عليه القوم أي: اتفقوا على الرأي فيه.
وقوله: في وصف السحاب كأنه الملأ (¬٨): يضم الميم وتخفيف اللام مقصور مهموز جمع ملاءة ممدود، وهو الربط من الثياب، وقد فسرناه في الراء، وأصله الواو.
وقوله: عن المليء بن المليء يعني: أبا أيوب ليسا باسمين وإنما هما وصفان مهموزان ويسهلان أي: عن الثقة ابن الثقة أي: المليء بما عنده من علم، المعتمد عليه فيه كالمليء من المال ومثله: قول طاوس إن كان صاحبك