وهم وصوابه: والطلقاء كما جاء في الحديث الآخر وهو المعروف، والطلقاء أهل مكة.
وقوله: كما ترون الكوكب الدري الغابر من الأفق (¬١)، كذا في مسلم، وفي البخاري: في الأفق (¬٢)، قال بعضهم: وهو الصواب، وقد ذكرنا تأويله على من يجعل من لانتهاء الغاية أيضًا، وقد تكون من هنا لابتدائها أي: غبر من الأفق وغاب، كما قال في الرواية الأخرى الغارب، وقد تكون من هنا بمعنى في ومنه: ثم يطلق من قبل عدتها، كذا لهم، ولابن السكن في قبل.
وقوله: في زكاة الغنم في خمس وعشرين من الإبل فما دونها من الغنم، كذا في النسخ للنسفي، وأبي ذر والمروزي، وسقطت من لابن السكن. قال القابسي: من الغنم غلط من الناسخ، والصواب من الإبل، وكذا جاء في بعض النسخ. قال القاضي ﵀: بل ذكر الإبل هنا ليس بوجه ولا لتكراره معني، بل الصواب: الغنم على ما رواه ابن السكن، أو يكون من الغنم أي: زكاتها من الغنم. كما فسر بقوله: متصلًا به من كل خمس شاة. وفي باب: فضل عائشة إلا جَعَلَ الله لَكَ مِنْهُ مَخْرَجًا (¬٣)، كذا للكافة، وهو المعروف الصحيح، وعند الأصيلي: لك منك، وهو وهم.
وقوله: مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا (¬٤) أي: ليس مهتديًا بهدينا، ولا مستنًّا بسنتنا لا أنه أخرجه من المؤمنين.
وقوله: ولو كنتُ راجِمًا امرأةً مِنْ غَيْرِ بَيِّنَة (¬٥)، كذا لأبي ذر، وبعضهم وللأصيلي وغيره: عن غير بينة. وفي كتاب الأحكام: في حديث أبي قتادة: فارضه منه، كذا لهم، وعند الأصيلي: فأرضيه مني والأول المعروف، وقد يصح الآخر على معنى أنا أرضيه من نفسي وما عندي. وفي حديث الوقوت في حديث مسلم، عن حرملة: والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء من حجرتها (¬٦)، كذا لابن ماهان، ولغيره في، وقد تقدم في حرف الظاء الكلام عليه.
وقوله: هما رِيحَانَتَايَ مِنَ الدنيا (¬٧) أي: في الدنيا من بعدي، وقد جاءت من بمعنى في، في قوله: ورأيتني أسجد من صبحتها أي: في صبحتها، وعليه يأتي تأويل من تأول.
قوله: أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله (¬٨)، إنه من ستر العورة أي: في حالته عند بوله،