والدقيق ونحوه، يعجنان ويعلفه الإبل.
(ن ج ف)
وقوله: حتى كاد ينجفل (¬١) بالفاء أي: يسقط.
(ن ج س)
قوله: إن المؤمن لا ينجس (¬٢): بضم الجيم ثلاثي، وبفتحها أيضًا، والرجس: النجس. يقال: نجس ونجس بفتحهما للواحد والاثنين والجمع والذكر والأنثى، قاله الكسائي. وقال غيره: إنما يقال بفتحهما فإذا أتبعته رجس قلت بالوجه الآخر، بكسر النون وسكون الجيم، والنجس: كل مستقذر.
وقوله: في الماء لا ينجسه شيء (¬٣): بالضم رباعي، وينجسه مضعفًا، وينجسه: بكسر الجيم ثلاثي، وينجسه: بضمها. قال صاحب الأفعال: نجس ونجس: بالضم والكسر نجاسة ونجسًا: بفتح الجيم في المصدر.
(ن ج ش)
وقوله: نهى عن النجش (¬٤): بفتح النون وسكون الجيم وآخره شين معجمة ولا تَنَاجَشُوا (¬٥)، والناجش: آكل ربى، قيل: هو مدح السلعة، والزيادة في ثمنها، وهو لا يريد شراءها، بل ليغرّ غيره، فنهى عن ذلك، والبيع به، وأكل ثمنه، والجعل عليه. وقيل: النجش: التنفير. وقيل: المدح والإطراء، فيمدح سلعته لينفر عن غيرها، والأول في البيع أشهر. وأما في حديث: لا تَبَاغَضُوا، فالأشبه فيه أن يكون من هذا، أي: لا تَنَافَرُوا ولا يَنْفُرُ بَعْضُكُمْ النَّاسَ بِذمِّهِ لأخيه عن ودِّه، لكن في الحديث الذي فيه أيضًا: ولا يَبْغِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْض، تكون المناجشة من نجش البيع.
(ن ج و)
وقوله: نهى عن الاستنجاء باليمين (¬٦)، والاستنجاء هو إزالة النجو، وهو العذرة، وأكثر ما يستعمل في إزالتها بالماء، وقد يستعمل في إزالتها بالأحجار، وأصله من النجو، وهو القشر والإزالة. وقيل: من النجوة. والنجوة: هو ما ارتفع من الأرض لاستتارهم لذلك بها، وقيل: لارتفاعهم وتجافيهم عن الأرض عند ذلك.
وقوله: ﴿أَنَا النَّذِيرُ﴾ [الحجر: ٨٩]. فالنجاء: مقصور مفتوح النون، كذا جاء في الحديث، يعني: التخلص. وكذلك النجاة: بالتاء. ويقال: بالمد أيضًا. حكاهما أبو زيد، وابن ولّاد، والمد أشهر إذا أفردوه، فإذا كرروه