Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 11

  1. حرف النون
  2. النون مع الخاء
  3. فصل الاختلاف والوهم

أسماؤهم وأسقطوا وهو أشبه. في حديث عائشة من رواية الحلواني: حين أنحيت عليها، وبعده في رواية ابن مثنى: فلم أنشب أن أتحتتها غلبة أي: بالغت في جوابها، وقد فسرناه في حرف التاء، ويحتمل أن هذا اللفظ هو الصحيح. وأن أنحيت عليها مصحّف منه.

النون مع الخاء

(ن خ ل)

وقوله: يأكلون الشعير غير منخول (¬١) أي مغربل، ومنه ما رأى منخلًا حتى قبضه الله (¬٢)، والمنخل: الغربال: بضم الميم والخاء ومثله: أكنتم تنخلون الشعير (¬٣).

وقوله: إنما أنت من نخالة أصحاب محمد ﷺ (¬٤)، أراد نقصه وذمه وتصغيره، والنخالة: ما بقي من قشور الطعام بعد غربلته.

(ن خ م)

قوله: رأى نخامة في المسجد (¬٥): هو ما يطرحه الفم من الصدر والرأس، من رطوبة لزجة، وسنذكره بعد.

(ن خ ع)

ذكر النخع والنخاع والنخع: بسكون الخاء: قطع نخاع الشاة: وهو خيط عنقها الأبيض الداخل في القفا، وقطعه يقتل وهو النخاع: بكسر النون، ومن أهل الحجاز من يقوله: بضمها والنخع أيضًا: القتل الشديد تشبيهًا بهذا. ومنه النهي عن نخع الذبيحة (¬٦)، وهو قطع رأسها ونخاعها، قبل أن تزهق نفسها، وأنخع اسم عند الله، على من رواه بتقديم النون على الخاء أي: أهلكه للمتسمي به، وأقتله له في الآخرة.

وقوله: فلا يتنخعن أحد في المسجد (¬٧)، ونهى عن النخاعة ورأى نخاعة، وفي الحديث الآخر: نخامة، ولا يتنخمن: بالميم هو ما يطرحه الإنسان من فمه من رطوبة صدره أو رأسه. قال ابن الأنباري: هما واحد، وبعضهم فرق بين اللفظين فجعله من الصدر بالعين، ومن الرأس بالميم.

(ن خ س)

وقوله: إلا نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ (¬٨) أي: طعنه بيده، بدليل قوله في الحديث الآخر: إلَّا مَسَّهُ.

فصل الاختلاف والوهم

في حديث ثمامة: فانطلق إلى نخل، وذكر اغتساله (¬٩)، كذا هي الرواية، وذكره ابن دريد إلى نجل، وهو الماء الجاري، وقد ذكرناه قبل

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 11 (SanadKitab #105571, hlm. urut 660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.