ومنه قوله: وطلحة ممَّن قَضَى نَحْبَهُ (¬١).
(ن ح ت)
قوله: كأنما ينحتون الفضة من عرض الجبل (¬٢) أي: يقشرون. يقال: نحت: بالفتح والكسر في المستقبل، ونحت: بالفتح في الماضي لا غير.
(ن ح ر)
وقوله: بين سَحْرِي وَنَحْرِي (¬٣): النحر معلوم، وهو مجتمع التراقي في أعلى الصدر، والسحر: الرية. وسيأتي في بابه.
قوله: في نحر العدو (¬٤): أي: مقابلته، كما قال في الحديث الآخر: وجاء العدو.
وقوله: في نحر الظهيرة (¬٥). قال الحربي: هو حيث تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع. وقال يعقوب: هو أولها.
(ن ح ل)
وقوله: نَحِلْتُ ابني نِحْلًا (¬٦) ونَحِلْتُكَ ومن نحل ابنه نحلًا ونحلة، أصله كله العطية بغير عوض.
وقوله: ما لا يجوز من النِّحَل، ويروى: بالكسر وفتح الحاء جمع نحلة. قال القتيبي: نحلته من العطية: أنحله نحلًا: بالضم، ومن القول نحلًا: بالفتح.
(ن ح و)
قوله: فانتحاه ربيعة بن الحارث أي: اعتمده بالكلام. يقال: نحاه وانتحاه وانتحى له بمعنى: اعتمده وقصد نحوه، وكذلك أنحى له، ومنه في الحديث الآخر: فنحى ذلك السحاب، فأفرغ ماءه في حرة (¬٧) أي: اعتمد تلك الحرة وقصدها. ومنه في حديث الخضر والسفينة: فأنحى عليها أي: اعتمد خرقها وقصده. وفي حديث عائشة وزينب: فلم أنشب حتى أنحيت عليها (¬٨). منه يقال: أنحى عليه ضربًا أي: أقبل وهو بمعنى: قصدت واعتمدت. وقد ذكرناه، والخلاف فيه في حرف التاء، وفي حرف العين فانظره هناك. ومنه قوله في الصلاة: نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ وصلى نحو الكعبة أي: قَصَدَها وتوجّه إليها.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: ذبيحة الأعراب ونحرهم، كذا للقابسي، ولغيره: ونحوهم، وكلاهما له معنى، والأول أشبه وأوجه. في حديث القسامة: وأمر بالخمسين فنحوا من الديوان، كذا للأصيلي أي: أزيلوا نحيت الشيء أزلته، ولغيره: فمحوا (¬٩)، وله وجه أي: محيت