وأمه (¬١) أي: يشبه أحدهما، وهل نزعك غيره (¬٢)؟ أي: جاء بك غير الحج، وجذبك إلى السفر.
وقوله: وَكَانَ رَامِيًا شديدًا النزع (¬٣): بفتح النون وسكون الزاي أي: شديد جذب الوتر للرمي، وكل هذا ماضيه: بفتح الزاي.
وقوله: في دين جابر: انزعوه (¬٤) ذكرناه، والخلاف فيه في باب التاء والراء، ومنه: فنزعت له بسهم (¬٥)، وفي حديث: من أشار إلى أخيه بحديدة أو بالسلاح فلعل الشيطان ينزع في يده (¬٦). قيل: يرمي كأنه يرفع يده ويخفف إشارته مخرج الإشارة من غيره، كذا رويناه: بالعين المهملة هنا، ومن رواه: بالمعجمة فمعناه: يغريه، ويحمله على تحقيق الضرب، عندما يحدث عند اللعب والهزل، ونزغ الشيطان إغواؤه وإغراؤه.
وقوله: ما لي أنازع القرآن (¬٧)؟ أي: أجاذب قراءته في الصلاة أي: يقرأه من وراءه وهو يقرأ: والمنازعة: المجادلة، والنزاع: الجدال، والخلاف في الأمر، وهل نزعك غيره؟ أي: حملك على ذلك، وسببه لك.
(ن ز غ)
ونزغ الشيطان (¬٨) بالغين المعجمة إغواؤه وإغراؤه.
(ن ز ف)
قوله: فنزفه الدم (¬٩) أي: سال واستخرج قوته، وأفناها حتى صرعه، ونزف الرجل: إذا كان منه ذلك أو مات منه.
(ن ز هـ)
قوله: ما بال قوم يتنزهون عن الشيء أصنعه (¬١٠)؟ أي: يتنحون ويتحاشون، وأصل التنزه: البعد عن الشيء، ومنه وعادتنا عادة العرب الأول في التنزه (¬١١) أي: البعد للغائط ومنه. ستعلم أينا منها بنزه (¬١٢). أي: ببعد، وتنزه عنه قوم (¬١٣) أي: تحاشوا منه وبعدوا.
وقوله: وكان الآخر لا يستنزه من بوله (¬١٤) أي: لا يتحفظ منه، كذا ذكره مسلم في حديث