Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 26

  1. حرف النون
  2. النون مع الصاد
  3. (ن ص ل)

وقوله: كأني نصب أحمر (¬١)، ولا آكل ما تذبحون على أنصابكم (¬٢).

وقوله: نصبوا دجاجة يرمونها (¬٣) أي: جعلوها غرضًا، النصب: الحجارة التي يذبح عليها، يريد أنه صار مما ضربوه وأدموه أحمر بالدم مثلها، وجمعها أنصاب. ويقال لواحدها: نصب مخففًا ومثقلًا، ونَصَب: بفتح النون أيضًا وسكون الصاد.

وقوله: ذات منصب وجمال (¬٤) أي: قدر وشرف، نصاب الرجل ومنصبه: أصله.

(ن ص ت)

قوله: إذا قلت لصاحبك: انصت (¬٥)، وإذا قام الإمام: انصت (¬٦)، هو السكوت للاستماع لما يقال، ومنه: استنصت الناس (¬٧) أي: أمرهم بالسكوت. يقال فيه: انصت ونصت أيضًا.

(ن ص ح)

قوله: في تفسير نصوحًا. قال قتادة: الصادقة: الناصحة، ثبت في بعض الروايات. قال القاضي ﵀، وقال الزجاج: بالغة النصح. وقال نفطويه: خالصة. وقال غيره: نصوحًا بمعنى منصوح فيها أخبر عنها باسم الفاعل، لأن العبد نصح نفسه فيها، كما قال ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ [الحاقة: ٢١] أي: ذات رضى، وليل قائم أي: مقوم فيه.

(ن ص ر)

وقوله: النصارى قيل: سموا بذلك، نسبة إلى ناصرة قرية بالشام. وقيل: من النصر جمع نصران مثل: ندمان وندامى، والنصر: المعونة، وقد تجيء بمعنى: التعظيم. وجاء النصر بمعنى: المطر ومنه في الحديث: إن هذه السحابة تنصر أرض بني كعب أي: تمطرهم، قاله الهروي، وعندي أن هذا وهم في التفسير، لأنه إنما جاء في قصة خزاعة وهم بنو كعب حين غدرت بهم قريش، وهي كانت سبب غزوة الفتح، ونقض صلح قريش، إذ كانت خزاعة في عهد وحرمة في صلحهم، والأشبه أن الحديث على ظاهره من النصر والمعونة بمن فيها من الملائكة، أو ما شاء الله

(ن ص ل)

قوله: فليأخذ بنصالها (¬٨) وبنصولها (¬٩)، وانظر إلى النصل: هو حديدة السهم، وحديدة الرمح أيضًا، وهو السن. وفي الحديث الآخر: في رجب منصل الأسِنَّة (¬١٠): بضم الميم وكسر الصاد وسكون النون، تفسيره في الحديث، لأنه

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 26 (SanadKitab #105571, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.