Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 66

  1. حرف الصاد
  2. الصاد مع الباء
  3. (ص ب ر)

وقوله: ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء (¬١): بضم الصاد وتخفيف الباء الأولى، وهو البقية اليسيرة من الشراب في الإناء.

وقوله: صبيب السيف. قال الحربي: أظنه طرفه، وسنذكره والخلاف فيه بعد.

وقوله: أصب لهم ثمنك صبة واحدة (¬٢) أي: أدفعه إليهم دفعة واحدة غير مقطع، وأصل ذلك: صبه من كفة الميزان.

(ص ب ح)

قوله: من تصبَّح كل يوم سبع تمرات عجوة (¬٣) أي: أكلها صبيحة يومه، وقولها: أنام فأتصبح أي: أنام الصبحة، وهي نومة الغداة وأول النهار، تريد أنها مكفية المئونة مرفهة العيش.

وقوله: كل امرئ مصبَّح في أهله (¬٤).

يحتمل أن يريد ما ذكرناه آنفاً، أو يريد كونه صباحاً فيهم، أو يسقي صبوحه، وهو شرب الغداة. ومنه: صبحناهم وصبحنا خيبر. يقال: صبحه: أتاه وقت صلاة الصبح، ومنه: وصبحناهم سراً: كله مشدد، وصبحتهم الخيل: مخفف، وكذلك: صبحته الشراب. وفي صبحة الليل: بالضم، أي: صباحه، ورأيتني أسجد في صبحتها، ويروى من صبحتها وهما بمعنى، ومن هنا بمعنى في.

وقوله: أصبحي سراجك (¬٥)، وأصبحت سراجها أي: أوقدته، والمصباح السراج يسمى بذلك؛ لأنَّه يطلب به الضياء وهو الصبح والصباح.

(ص ب ر)

قوله: يمين الصبر (¬٦): بفتح الصاد ولا تصبر على اليمين، حيث تصبر الأيمان (¬٧) مخفف، ولأبي الهيثم: تصبر مشدد الباء، ونهى أن تصبر البهائم (¬٨) مخفف الباء، وعن صبر البهائم وعن المصبورة، كله من الحبس والقهر، ففي الإيمان: إلزامها والإجبار عليها، وفي البهائم: حبسها ونصبها للرمي والرمية هي المصبورة، وكأنه كله من الصبر أي: كلف أن يصبر على هذا ويلتزمه إلزاماً.

وقوله: لا أحد أصبر على أذى من الله (¬٩) أي: أشد حلماً عن فاعل ذلك، وترك المعاقبة

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 66 (SanadKitab #105571, hlm. urut 715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.