كل شيء أوله.
الصاد مع الراء
(ص ر ح)
قوله: في صريح الحكم (¬١) أي: خالصه ومثله: ذلك صريح الإيمان (¬٢)، وصرح بالشيء، بين به وكشفه.
(ص ر خ)
قوله: في متعة الحج: يصرخ بهما صراخاً (¬٣)، وصرخ برسول الله ﷺ واستهلَّ صارخاً (¬٤)، ولأصرِخَنَّ بِها بَيْنَ أَظْهُرِكمْ (¬٥)، وصوت صارخة، كله من رفع الصوت.
قوله: ويأتيهم الصريخ أن الدجال خرج (¬٦) معناه: المستغيث بهم، ويأتي الصريخ بمعنى: المغيث أيضاً. ومنه قوله تعالى ﴿مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ﴾ [إبراهيم: ٢٢] أي: بمغيثكم ﴿فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ﴾ [يس: ٤٣] أي: لا مغيث. وفي حديث ابن عمر: أنه استصرخ على صفية (¬٧) الاستصراخ للميت منه، كأنه الاستغاثة ليقوم بأمره، وأصله كله من رفع الصوت بذلك، ومنه: كان يقوم إذا سمع صوت الصارخ (¬٨) يعني: الديك، والاستصراخ يأتي أيضاً للإغاثة والاستغاثة.
(ص ر د)
قوله: يموت صرداً (¬٩): بفتح الصاد والراء أي: برداً.
(ص ر ر)
قوله: لا صرورة في الإسلام (¬١٠) أي: لا تبتل وتركاً للنكاح، والصرورة أيضاً: الرجل الذي لم يحجّ بعد، وكذلك المرأة.
وقوله: الإصرار (¬١١): هو المقام على الذنب وعلى الشيء. وقيل: هو المضي على العزم.
وقوله: يصر على أمر عظيم أي: يعتقده ويقيم عليه، والمصراة نذكره، والخلاف في لفظه واشتقاقه بعد هذا.
(ص ر م)
قوله: آذنت بصرم (¬١٢): بضم الصاد أي: بانقطاع صرمه إذا هجره.
وقوله: صرام النخل (¬١٣): هو جذاذه،