وقوله: ما على أحد يدعى من هذه الأبواب من ضرورة (¬١) أي: لا يرى مشقة.
وقوله: لا يضره أن يمس من طيب إن كان معه (¬٢)، هذه صورة تجيء في كلام العرب، ظاهرها الإباحة ومعناها: الحضّ والترغيب.
(ض ر م)
قوله: شب ضرامها أي: اشتعالها، قالوا: وهو ما يخمد سريعًا، وما ليس له جمر فهو: ضرام، وما له جمر فهو: جزل وشب علا وارتفع.
(ض ر ع)
وقوله: ما لي أراهما ضارعين (¬٣)، وأرى أجسام بني أخي ضارعة أي: ضعيفة نحيفة، ومنه: الضراعة والتضرع، وهو شدة الفاقة والحاجة إلى من احتجت إليه.
وقوله: إنا أهل ضرع (¬٤). وما لهم ضرع يعني: ماشية، ومن العرب من يجعل الضرع لكل أنثى، ومنهم من يخص الضرع بالشاة والبقرة، والخلف للناقة، والثدي للمرأة، ومنهم من يخصه بالشاة والناقة.
وقوله: يضارع الربا (¬٥) أي: يشابهه.
(ض ر ي)
قوله: والضواري في ترجمة الموطأ يعني: المواشي الضارية لرعى زروع الناس أي: المعتادة له.
وقوله: في اللحم له ضراوة كضراوة الخمر (¬٦): بفتح الضاد أي: عادة، والكلب الضاري، وإلا كلبًا ضاريًا هو المعتاد بالصيد، والإناء: الضاري هو المعتاد بالخمر.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: في حديث المرأة والمزادتين: فكادت تنضرج (¬٧) آخره جيم، كذا ذكره مسلم، وبعضهم يقول: تنضرح. واختلف فيه شيوخ البخاري، فعند الأصيلي: تنضر براء مشددة كأنه من الضر، وعند القابسي نحوه، وفي تعليق عنه معناه، تنشق من صير الباب، وهذا بدل أنه عنده: بصاد مهملة، وعند ابن السكن: تنضر: بفتح النون وتشديد الضاد المعجمة، وعند بعضهم: بظاء وكله تصحيف، والذي حكم به غير واحد ممن لقيناه من المتقنين، وغيرهم. إن الصواب من ذلك ما عند مسلم أي: تنشق.
وقوله: إلا كلبًا ضاريًا (¬٨)، كذا رواية الأكثر، والمعروف في حديث يحيى بن يحيى، وغيره في مسلم: إلا كلب ضارية. وفي الحديث الآخر: إلا كلب ماشية أو ضارية (¬٩)، وعند