أخرى، وهو بين في الحديث.
وقوله: حتى يعبّر عنه لسانه (¬١) أي: يبين.
(ع ب ط)
قوله: دم عبيط (¬٢) أي: طري غير متغير، وكذلك لحم عبيط (¬٣) مثله.
(ع ب ق)
قوله: فلم أر عبقريًّا يفري فريه (¬٤). قال أبو عمر: يقال: هذا عبقري قوم كقوله: سيد قوم وكبيرهم وقويهم. قال أبو عبيدة: العبقري من الرجال الذي ليس فوقه شيء. وقيل: هو الرجل النافذ الماضي.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: في سبب غسل الجمعة: فيأتون في العباء ويصيبهم الغبار فيخرج منهم الريح (¬٥)، كذا للفارسي، والنسفي في رواية، ولغيره: فيأتون في الغبار ويصيبهم الغبار والعرق فتخرج (¬٦)، وكذا الرواية للفربري، وحكاه الأصيلي عن النسفي وهو وهم، والصواب الأول. في بدء الوحي وكان يعني: ورقة يكتب من الإنجيل بالعبرانية -ما شاء الله- كذا وقع هنا، وصوابه بالعربية وهو وجه الكلام ومفهومه، وكذا تكرر في غير هذا الموضع في الكتاب في التعبير والتفسير، وكذا ذكره مسلم، وفي البخاري في كتاب الأنبياء: وكان يقرأ الإنجيل بالعربية (¬٧)، وكذا لكافة رواته، وعند ابن السكن: بالعبرانية (¬٨). وقال الداودي: معنى قوله: وكان يكتب من الإنجيل بالعبرانية أي: الذي يقرأ بالعبرانية فينقله بالعربية.
وقوله: في حديث خالد: احتبس أدراعه وأعبده في سبيل الله أكثر الروايات بباء بواحدة، وعند الحموي والمستملي: أعتده (¬٩) بالتاء باثنتين فوقها جمع عتد: بفتح العين وهو الفرس الصلب. وقيل: المعد للركوب. وقيل: السريع الوثب، وصححه بعضهم ورجحه. وقال: أي: خيله، وقد جاء في بعض الروايات: احتبس رقيقه ودوابه، وهذا يعضد الرواية والتفسير، وجاء في كتاب مسلم من رواية أبي الزناد: واعتاده بمعناه. وقيل: العتاد كل ما يعد من مال وسلاح وغيره، وقد روي: وعتاده. وفي رواية أبي عبيد: ورقيقه ودوابه.
وقوله: في حديث أم زرع وعبر جارتها: بعين مهملة مضمومة وباء بواحدة، كذا تقيد في كتاب أبي علي الجياني، وكذا رواه ابن الأنباري. وفي روايتنا عنه كافة شيوخنا، وعقر: بفتح العين والقاف، وكذا في سائر