Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 128

  1. حرف العين
  2. العين مع الراء
  3. (ع ر ض)

عرض الوسادة (¬١): بفتح العين عند أكثر شيوخنا، وفي أكثر الأمهات وهو الوجه، لأنه ضد الطول الذي ذكره بعده، ووقع عند الطرابلسي وبعض شيوخنا في الموطأ: بضم العين، وكذا وجدت الأصيلي قيده بخطه في موضع في صحيح البخاري. وبالفتح: في موضع آخر، وكذلك ذكره الداودي وغيره، والفتح هنا أصوب من الضم لأنه بالضم: الناحية والجانب وأما الذي في حديث الكسوف: أريت الجنة والنار في عرض هذا الحائط (¬٢) فهذا: بالضم أي: جانبه وناحيته كما قال في الحديث الآخر في قبلة هذا الجدار، وكذلك قوله في حديث المرجوم: حتى أتى عرض الحرة (¬٣) أي: جانبها، وكذلك قوله في الحديث الآخر: كأنما ينحتون الفضة من عرض هذا الجبل (¬٤) أي: من جانبه. وقيل: عرض الحائط وغيره: وسطه. وقيل: عرض الشيء نفسه، وفي حديث المعراض: ما أصاب بعرضه (¬٥) هذا: بالفتح، والمعراض: خشبة محددة الطرف. وقيل في طرفها حديدة يرمى بها الصيد. وقيل: سهم لا ريش له يرمى به عرضًا فما أصاب بحدّه وطوله أكل، لأنه جرح وقطع، وما أصاب بعرضه لم يؤكل لأنه رض. كما قال في الحديث: فهو وقيد. وفي الحديث: ليس الغنى عن كثرة العرض (¬٦): بفتح الراء. قال: هو ما يجمع من متاع الدنيا، يريد كثرة المال، وسمي متاع الدنيا عرضًا لزواله. قال الله تعالى ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ [الأنفال: ٦٧]. ويبيع دينه بعرض من الدنيا (¬٧) قيل: بيسير. وقد يكون بمعنى ذاهب وزائل، وذكر فيها بيع العرض: بفتح العين وسكون الراء، وزكاة العروض. قال أبو عبيد: هو ما عدا الحيوان، والعقار، والمكيل والموزون. وقال الأصمعي: هو ما كان من مال غير نقد. وقال أبو زيد: هو ما عدا العين. وفي الحديث: تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير عودًا عودًا (¬٨): بفتح العين من عرض، وسكون الراء، قيل: معنى تعرض: تلصق بعرض القلوب، كما يلصق الحصير بجنب النائم ويؤثر فيه، وإلى هذا التأويل كان يذهب من شيوخنا ممن باحثناه عن معنى الحديث: الأستاذ أبو الحسين والشيخ أبو بحر. وقيل: معنى تعرض على القلوب أي: تظهر لها وتعرف ما تقبل منها، ويوافقها وما تأباه، ومنه عرضت الخيل، وعرض السجان أهل السجن أي: أظهرهم واختبر حالهم كما قال تعالى ﴿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا﴾ [الكهف: ١٠٠] أي: أظهرناها وأن المراد بالحصير هنا:

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 128 (SanadKitab #105571, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.