(ع ن ط)
قوله: كأنها بكرة عنطنطة (¬١): بفتح العين والنونين، هي الطويلة العنق في اعتدال.
(ع ن ن)
قوله: إن الملائكة تنزل في العَنان (¬٢): بفتح العين هو السحاب، فسره في الحديث، وذكر العِنين: بكسر العين وهو الذي لا يأتي النساء رأسًا. وقيل: الذي له ذكر لا ينتشر كالشراك. وقيل: الذي له مثل الزر، وهو الحصور.
وقوله لسراقة: اخف عنا (¬٣) أي: استر الخبر عنّا، وقد تكون عن هنا بمعنى علينا.
(ع ن ف)
قوله: إياك والعُنف (¬٤): بضم العين وسكون النون، ضد الرفق. قال أبو مروان بن سراج ويقال: بفتح العين وكسرها.
وقوله: لم يعنّف واحدًا منهم (¬٥). يقال عنفته وأعنفته بمعنى أي: وبخته وأغلظت له في القول والعتب. ومثله في خبر عمرو بن العاصي في تميم الجنب في الليلة الباردة، فذكر ذلك للنبي ﵇ فلم يعنف، كذا جاء في البخاري أي لم يعنفه.
(ع ن ق)
قوله: المؤذِّنُونَ أَطْوَلَ النَّاسِ أَعْنَاقًا (¬٦)، الرواية فيه عندنا: بفتح الهمزة جمع عنق قيل: هو على وجهه وأن الناس في الكرب وهم في الروح. وقيل: معناه انتظارهم الإذن لهم في دخول الجنة، وامتداد آمالهم وأعينهم وتطلعهم برؤوسهم وأعناقهم لذلك. وقيل: معناه الإشارة إلى القرب من كرامة الله ومنزلته. وقيل: معناه أكثر الناس أعمالًا. يقال: لفلان عنق من الخير. وقيل: معناه أنهم يكونون رؤساء يومئذ، والسادة توصف بطول الأعناق، وحكى الخطابي والهروي أن بعضهم رواه: بكسر الهمزة، والأعناق الإسراع، يريد إلى الجنة.
وقوله: قضى في اليربوع بعناق (¬٧)، وعندي عناق (¬٨)، ولو مَنَعُوني عِنَاقًا (¬٩). قال الخليل: هي الأنثى من المعز. قال الداودي: هي الجذعة التي قاربت أن تحمل ولم تحمل. وفي الرواية الأخرى: عندي عناق جذعة (¬١٠).
وقوله: كان يسير العنق (¬١١): بفتح النون سير سهل سريع ليس بالشديد.
وقوله: لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في