وللباقين: أو عصيرًا (¬١) مكان عسلًا.
العين مع الضاد
(ع ض ب)
ذكر المعضوب الجسد، وهو الزَّمِن الذي لا حراك له.
وقوله: ولا عضباء (¬٢) أي: مكسورة القرن الواحد، والذكر أعضب، وذكر العضباء (¬٣) ممدود اسم ناقة النبي ﵇. قال أبو عبيد: الأعضب المكسور القرن، ومنه نهى أن يضحى بالأعضب (¬٤)، وقد يكون في الأذن أيضًا قال: وأما ناقة النبي ﵇ فاسم لها سميت به، وليس من هذا. قال الخليل: العضب: القطع، وناقة عضباء: مشقوقة الأذن. قال الحربي في الحديث: كانت ناقة للنبي تسمى العضباء لا تسبق (¬٥) الحديث، وكذا رواه مالك في أكثر حديثه، ومن رواية مصعب عن مالك: كانت القصواء. وذكر مثله، وفي الحديث خطب النبي ﷺ على ناقته الجذعاء، ومثله في حديث الهجرة، وفي حديث آخر: على ناقة خرماء، وفي الحديث الآخر: مخضرمة. قال الحربي: والعضب والجذع والخرم والقصو والخضرمة كله في الأذن، فقيل في الحديث الأول: إنه اسمها وإن كانت عضباء الأذن فقد جعل اسمها. قال القاضي ﵀: إذا كانت الأحاديث جاءت بذلك، باختلاف هذه الصفات فيها، لا سيما في وقوفه عليها في موطن واحد في حجة الوداع. وفي حديث المسابقة: فدل أنها ناقة واحدة كما قيل: اسمها العضباء، وكانت معضوبة الأذن ومقصوته ومجدوعته، فوصفت مرة بعضباء، ومرة بقصواء، ومرة بجدعاء، ولا تبقى حجة لمن زعم أنها نوق للنبي ﵇، وكل منها اسم أو صفة بخلاف غيرها على ما ذهب إليه بعضهم، إذ لم يكن ﵇ في خطبته في حجة الوداع إلا على واحدة. وقال الداودي: إنما سميت بذلك لسبقها أي: أن عندها أقصى السبق وغاية الجري.
(ع ض هـ)
ألا أنبئكم ما العضة؟ النميمة القالة بين الناس (¬٦)، كذا جاء مفسرًا في الحديث، وكذا ضبطناه عن أكثر شيوخنا مثل عدة، وعند الجياني: ما العضه، مثل الوجه. وقيل: هو السحر. وقيل: الرمي بالبهتان ومراده به في هذا الحديث مفسرًا فأغنى عن غيره.
(ع ض د)
قوله: لا يَعْضِدْ شَجَرَها (¬٧) أي: لا تقطع أغصانها، وأصله من قطع العضد.
وقوله: فأخذ بعضدي (¬٨)، هو ما بين المرفق