إلى الكتف. يقال فيه: عضد وعضد وعضد: بضمهما. وعضد، وقولها: ملأ من شحم عضدي (¬١). قال أبو عبيد: لم ترد العضد وحده وإنما أرادت الجسد كله، لأن العضد إذا سمنت سمن سائر الجسد، والعضد أيضًا القوة. ومنه قولهم: فت في عضدي أي: كسر من قوتي وأوهنني. وقيل: عضد الرجل قومه وعشيرته، ومن ثم قيل هذا.
(ع ض ل)
قوله: فيعضلها (¬٢) العضل: بفتح العين وسكون الضاد، هو منع الرجل وليته من التزويج. قال الله تعالى ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ [البقرة: ٢٣٢] وأصله التضييق والمنع، يقال منه: عضل يعضل، ويعضل وعضل مشددًا.
وقوله: ذو عضلات (¬٣) جمع عضلة، وهي لحمات الساقين والساعدين.
وقوله: وبها الداء العضال (¬٤): بضم العين وتخفيف الضاد. قال مالك هو هلاك الدين. قال القاضي ﵀: يقال: داء عضال شديد، وقد جاءتك معضلة، هي صعاب المسائل الضيقة المخرج.
(ع ض ض)
قوله: ولو أن تعض بأصل شجرة (¬٥)، ويعضون بالحجارة (¬٦). قيل: معناه اللزوم واللصوق. يقال: عض الرجل بصاحبه إذا لزمه ولصق به، ومنه: عَضُّوا عَلَيْها بِالنَّواجِذَ (¬٧) أي: ألزموها كما يعض الرجل على الشيء، وقد يكون عندي على بابه في قوله: يعضون الحجارة لشدة الألم، أو لشدة العطش إذا كانوا لا يسقون، وهذا مشاهد لمن اشتد به الألم والوجع، يعض بأسنانه على ما وجده، والعض على الحجارة للعطشان لبردها يقال: من هذا كله عضض: بكسر الضاد إلا تميمًا فإنها تفتحها، وأعض: بالفتح في مستقبلها لجميعهم.
(ع ض هـ)
قوله: عدد هذه العضاه (¬٨)، وتفرق الناس في العضاه، يستظلون (¬٩)، وأن يعضد عضاهها (¬١٠)، هو كل شجر ذي شوك، واحده عضة حذفت منها الهاء كشفة ثم ردت في الجمع فقالوا: عضاه وشفاه. ويقال أيضًا: عضاهة، قيل: وهو أقبحها، وعضهة أيضًا. وقيل: هو من شجر الشوك ماله أرومة تبقى على الشتاء.