بكسر الميم ما يجعل من الزرد على الرأس مثل القلنسوة أو الخمار.
قوله: أكلت مغافير (¬١)، تقدم في حرف الميم وإن كانت زائدة.
(غ ف ل)
قوله: اغفلنا رسول الله ﷺ يمينه (¬٢) أي: استغفلناه وطلبنا غفلته عنها ونسيانه إياها، وصيرناه غافلًا عنها بسببنا. قال الله تعالى ﴿أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا﴾ [الكهف: ٢٨] أي: صيرناه غافلًا.
وقوله: من لحوم الغوافل (¬٣) أي: الغوافل عن الفاحشة المبرءات منها.
(غ ف ي)
قوله: فأغفى إغفاءة (¬٤) بالمد أي: نام نومة خفيفة، يقال: أغفى الرجل إذا نام، وقل ما يقال: غفى وذكر الحديث، غفونا غفوة. وقال صاحب العين: أغفى الرجل يغفى وغفى يغفى غفية، وذكره في حرف الياء، وأنكر صاحب الجمهرة قولهم: غفوت في النوم، قال: وهو خطأ وإنما هو أغفيت.
فصل الاختلاف والوهم
في حديث عمرو بن العاصي، من رواية محمد بن رافع: فلا تغفل فإن لعينك عليك حقًا، كذا سمعناه من الصدفي، عن العذري: بالغين المعجمة أولًا وفاء بعدها، ورواية الكافة: فلا تفعل بتقديم الفاء والعين المهملة وهو الصواب، لموافقته سائر الأحاديث، ولصحة المعنى. وفي بعض روايات البخاري: فاغفر الأنصار والمهاجرة، والمشهور في غيرها: فاغفر للأنصار، أو: فارحم الأنصار، وفأصلح الأنصار، وأكثر ما تستعمل المغفرة مع حرف الجر والصفة. لكن وجه هذا أي: استر الأنصار برحمتك ومغفرتك، وأصل المغفرة - كما ذكرنا - الستر. وفي لبث النبي ﵇ بمكة وأن ابن عباس قال: ثلاثة عشرة سنة فغفره، كذا للسمرقندي والسجزي معناه، قال: غفر الله له ولابن ماهان فصغره أي: وصفه بالصغر وعدم الضبط إذ ذاك. في شروط الساعة، في كتاب مسلم: فجاء رجل فقال: استغفر لمضر فإنهم قد هلكوا، فقال ﵇ لمضر: إنك لجريء، كذا في جميع نسخ مسلم. وفي البخاري: استسق، قال بعضم هو الصواب والأليق: قال القاضي ﵀: الأليق عندي ما في كتاب مسلم لإنكار النبي ﵇ ذلك على السائل لكفرهم، ولو كان سأله الاستسقاء لهم لما أنكره لأنَّه ﵇ قد فعله ودعا لهم.
الغين مع السين
(غ س ل)
قوله: غسَّلنا صاحبنا بتشديد السين أي: