الفاء مع الخاء
(ف خ ذ)
قوله: نام على فخذي (¬١) وتكفي الفخذ من الناس (¬٢) أي الجماعة منهم والقبيلة يقال في العضو فخذ وفخذ وفخذ وكذلك في نفر الرجل فخذه وفخذه، وحكى عن ابن فارس: أنه بالكسر في العضو، وبالسكون في النفر. وحكى صاحب الجمهرة: السكون والكسر في العضو. قال: والفخذ بالسكون ما دون القبيلة، وفوق البطن.
(ف خ ر)
قوله: أنا سَيِّدُ وُلد آدمَ ولا فَخْرَ (¬٣) أي: في الدنيا عندي، ولا أتعظم بذلك، ولا أتكبر، وإلا فله بذلك الفخر الأكبر في الدنيا والآخرة.
فصل الاختلاف والوهم
في باب ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ﴾ [النساء: ٩٥] حتى خفت أن ترضّ فخذي (¬٤)، كذا لهم، وعند الأصيلي: فخذي على التثنية وهو وهم، والأول الصواب. وفي أول الحديث: وفخذه على فخذي. ثم قال: فثقلت عليَّ حتى خفت أن ترضّ فخذي.
الفاء مع الدال
(ف د د)
قوله: الجفاء والقسوة في الفدادين أصحاب الإبل (¬٥)، الرواية في هذا الحرف بتشديد الدال الأولى عند أهل الحديث، وجمهور أهل اللغة والمعرفة، وكذا قاله الأصمعي مشددًا. قال: وهم الذين تعلوا أصواتهم في حروثهم وأموالهم ومواشيهم. يقال منه: فد الرجل يفد: بكسر الفاء فديدًا إذا اشتد صوته. وقال أبو عبيد: هم المكثرون من الإبل، وهم جفاة أهل خيلاء. وقال المبرد: هم الرعيان والجمالون والبقارون. وقال مالك: الفدادون أهل الجفاء. وقيل: الأعراب. وقال أبو عمرو بن العلاء: هم الفدادون، مخففة جمع فدان مشددًا وهي البقرة التي يحرث بها وأهلها أهل جفاء لبعدهم عن الأمصار. قال أبو بكر: أراد أصحاب الفدادين فحذف. قال القاضي ﵀: لا يحتاج في هذا إلى حذف على هذا التأويل، وإنما يكون على هذا الفدادون بالشد صاحب الفدادين بالتخفيف. كما يقال: بغال: لصاحب البغال، وجمال: لصاحب الجمال.
(ف د ر)
قوله: في حديث الحوت فنقطع منه الفدر كالثور (¬٦)، أو كفدر الثور: بكسر الفاء وفتح الدال، هي القطع منه واحدها فدرة. وفي رواية الهوزني: أو كقدر الثور: بالقاف وسكون الدال في الآخر، والأول أصوب بغير شك. وقال بعضهم: الفدرة: القطعة من اللحم إذا كان مطبوخًا باردًا، والحديث يدل على خلاف قوله. والرواية الثانية: إلا أن يكون استعار ذلك لكل قطعة إنها في العظم كالثور وقدره.