الذكر (¬١)، كذا روايتنا فيه عن أكثرهم، بسكون الضاد، وهو الصواب، وقد رواه العذري والهوزني فُضل: بالضم، وبعضهم: بضم الضاد، ومعناه: زيادة على كتاب الناس، وقد جاء مفسرًا في البخاري، وكان هذا الحرف في كتاب ابن عيسى فضلاء: بضم الفاء وفتح الضاد، وهو وهم هنا، وإن كانت صفتهم - صلوات الله عليهم -. وفي باب: من ترك كلأً أو ضياعًا هل ترك لدينه فضلًا (¬٢)؟ كذا للأصيلي، ولغيره، قضاء وهو أبين.
(ف ض ض)
قوله: لا تفضّ الخاتم إلا بحقه (¬٣) أي: لا تكسره وهي عبارة عن افتراع البكر وافتضاض عذرتها، وكسر خاتم الله الذي خلقها عليه يقال: افتض الجارية واقتض: بالفاء والقاف.
(ف ض ع)
قوله: ولم أر منظرًا كاليوم أفضع (¬٤) أي: منها فحذف لدلالة الكلام عليه، ومعنى أفضع أي: أشد كراهة، والفضيع الشديد في كراهية.
وقوله: في حديث الأسود، وضع في يدي إسواران من ذهب ففضعتهما (¬٥) أي: كرهتهما: بضم الفاء الثانية وكسر الضاد بمعناه، وكما قال: فأهمني شأنهما فكرهتهما ونحوه، ومثله إلى أمر يفضعنا (¬٦) أي: تشتد كراهته علينا.
(ف ض و)
قوضله: أن يفضي إلى نسائنا (¬٧) كناية عن الجماع، وأصله الوصول للشيء: أفضى إلى كذا، وصل إليه، ومنه: افضوا إلى ما قدموا (¬٨) أي: وصلوا إليه من خير أو شر.
وقوله: أن يفضي الرجل إلى الرجل دون ثوب (¬٩) أي: يباشره ويصل جسمه إلى جسمه.
وقوله: يفضي بفرجه إلى السماء (¬١٠) أي: يكشفه ويصله بجهتها دون ساتر له.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: في المعتدة ثم تؤتى بدابة شاة، أو طير فتفتض به بالفاء، فقلما تفتض بشيء إلا مات (¬١١)، كذا الرواية في هذه الأمهات فيها بالفاء إلا عن المروزي فقال: تقتض: بالقاف في كتاب الطلاق، ونقله بعضهم عنه: فتقبض بالباء ومعنى الفاء: تمسح به قُبُلها، فيموت، لقبح ريحها وقذارتها، وسمي فعلها ذلك