Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 268

  1. حرف الفاء
  2. الفاء مع الضاد
  3. (ف ض ل)

عن المقيمين.

(ف ص م)

قوله: في الوحي فيفصم عني (¬١) يروى: بفتح الياء وبضمها على ما لم يسم فاعله، ومعناه ينفصل عني ويقلع، قال الوزير أبو الحسين: فيه سر لطيف وإشارة خفية من الكلام إلى أنها بينونة من غير انقطاع، وإن الملك فارقه ليعود إليه، والفصم: القطع من غير بينونة بخلاف القصم: بالقاف الذي هو انفصال تام. وفي تفسير السرد: لا يعظم يعني المسامير فتفصم أي: تشق، كذا للقابسي، وعند عبدوس وأبي ذر: بالقاف، فيقصم بالقاف، ورواه الأصيلي: فينقصم بالقاف أيضًا، وكلاهما هنا يصح معناه.

(ف ص ص)

قوله: وجعل فصه مما يلي كفه (¬٢)، وكان قصه حبشيًا (¬٣): بفتح الفاء، وقد جاء في فصّ الخاتم الكسر.

(ف ص ى)

قوله: أشد تفصيًا من صدور الرجال (¬٤) أي: زوالًا وبينونة وتفلتًا.

الفاء مع الضاد

(ف ض خ)

قوله: فضيخ تمر: وكان شرابنا الفضيخ (¬٥)، هو البسر يشذخ ويفضخ ويلقى عليه الماء لتسرع شدته، وفي الأثر: إنه يلقي عليه الماء والتمر. وقيل: يفضح التمر وينبذ في الماء، وعليه يدل الحديث، وكل بمعنى متقارب.

(ف ض ل)

قوله: يدخل عليَّ وأنا فُضُل (¬٦). قال ابن وهب: مكشوفة الرأس والصدر، وقال غيره: الفضل الذي عليه ثوب واحد بغير إزار. وقال ثعلب: رجل فضل، وامرأة فضل: بثوب واحد غير متحزم، وفي حديث أبي قتادة في الخمار: ومعي منه فاضلة (¬٧)، كذا رويناه: بفتح اللام بعدها تاء أي: فضلة منه، ورواه بعضهم: فاضله: بضم اللام وهاء الضمير، وهو بمعنى الأول.

وقوله: فضل الإزار في النار، يريد جره خيلاء وأن يفضل منه عن قدرة حتى يجره، كما جاء مفسرًا في حديث آخر من جر إزاره بطرًا.

وقوله: لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ (¬٨) أي: ما فضل عن حاجة النازل به، مثل قوله: لا يمنع نقع بير، وقد ذكرناه في النون.

وقوله: في البيضاء والسلت أيهما أفضل (¬٩)، روي عن مالك أن معناه أكثر.

وقوله: إن لله ملائكة سيارة فضلًا يبتغون

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 268 (SanadKitab #105571, hlm. urut 917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.