عن المقيمين.
(ف ص م)
قوله: في الوحي فيفصم عني (¬١) يروى: بفتح الياء وبضمها على ما لم يسم فاعله، ومعناه ينفصل عني ويقلع، قال الوزير أبو الحسين: فيه سر لطيف وإشارة خفية من الكلام إلى أنها بينونة من غير انقطاع، وإن الملك فارقه ليعود إليه، والفصم: القطع من غير بينونة بخلاف القصم: بالقاف الذي هو انفصال تام. وفي تفسير السرد: لا يعظم يعني المسامير فتفصم أي: تشق، كذا للقابسي، وعند عبدوس وأبي ذر: بالقاف، فيقصم بالقاف، ورواه الأصيلي: فينقصم بالقاف أيضًا، وكلاهما هنا يصح معناه.
(ف ص ص)
قوله: وجعل فصه مما يلي كفه (¬٢)، وكان قصه حبشيًا (¬٣): بفتح الفاء، وقد جاء في فصّ الخاتم الكسر.
(ف ص ى)
قوله: أشد تفصيًا من صدور الرجال (¬٤) أي: زوالًا وبينونة وتفلتًا.
الفاء مع الضاد
(ف ض خ)
قوله: فضيخ تمر: وكان شرابنا الفضيخ (¬٥)، هو البسر يشذخ ويفضخ ويلقى عليه الماء لتسرع شدته، وفي الأثر: إنه يلقي عليه الماء والتمر. وقيل: يفضح التمر وينبذ في الماء، وعليه يدل الحديث، وكل بمعنى متقارب.
(ف ض ل)
قوله: يدخل عليَّ وأنا فُضُل (¬٦). قال ابن وهب: مكشوفة الرأس والصدر، وقال غيره: الفضل الذي عليه ثوب واحد بغير إزار. وقال ثعلب: رجل فضل، وامرأة فضل: بثوب واحد غير متحزم، وفي حديث أبي قتادة في الخمار: ومعي منه فاضلة (¬٧)، كذا رويناه: بفتح اللام بعدها تاء أي: فضلة منه، ورواه بعضهم: فاضله: بضم اللام وهاء الضمير، وهو بمعنى الأول.
وقوله: فضل الإزار في النار، يريد جره خيلاء وأن يفضل منه عن قدرة حتى يجره، كما جاء مفسرًا في حديث آخر من جر إزاره بطرًا.
وقوله: لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ (¬٨) أي: ما فضل عن حاجة النازل به، مثل قوله: لا يمنع نقع بير، وقد ذكرناه في النون.
وقوله: في البيضاء والسلت أيهما أفضل (¬٩)، روي عن مالك أن معناه أكثر.
وقوله: إن لله ملائكة سيارة فضلًا يبتغون