لأنه الذي يستقبلك منها، وفيه لا يعرف قُبُله من دُبُره هو أيضًا ما يستقبلك من الشيء: بضم الباء، وما يستدبرك، فأما القبل بإسكان الباء فالفرج. وفي الحديث: حتى فتشوا قُبُلَها (¬١) أي: فرجها، والشيوخ يضبطونه: بضم الباء.
وقوله: فلا يبصق قبل وجهه (¬٢) أي: أمامه. وقوله: فإن الله قبل وجهه (¬٣) أي: قبلة الله المعظمة.
وقوله: في مسح الرأس: فأقبل بهما وأدبر (¬٤): أي: أقبل إلى جهة قفاه.
وقوله: فطلقوهن لقبل عدتهن (¬٥) أي: استقبالها، فسره مالك في رواية يحيى قال: يعني أن يطلق في كل طهر مرة، ولم يكن هذا التفسير عند مطرف، ولا علي بن زياد، وطرحه ابن وضاح وقال: ليس يقوله مالك، وكان عند ابن القاسم لقبل عدتهن. قال: فتلك العدة أن يطلق الرجل المرأة في طهر لم يمسها فيه، وصل الكلام ولم يجعله من قول مالك.
وقوله: أقبل ربه يذكره أي ألقى ذلك في نفسه وألهمه له، أقبل الرجل على الشيء إذا تهمم به، وجعله من باله.
وقوله: فإذا أقبل الفيء فصل (¬٦) معناه: أقبل من المغرب إلى المشرق.
(ق ب ط)
ذكر الثوب القبطي: بضم القاف: هي ثياب من كتان بيض، تعمل بمصر، وتجمع قباطي، وأما قبط مصر وهم عجمها: فبالكسر نسبت إليهم، وأصل نسبة هذه الثياب إليهم، فلما ألزمت الثياب هذا الاسم غيروا ذلك للتفرقة.
(ق ب ض)
قوله: اجعله في القبض: بفتح الباء هو ما يجمع من المغانم، ومنه في الحديث الآخر: كان سلمان على قبض من قبض المهاجرين، وكل ما قبض من مال فهو قبض: بالفتح، واسم الفعل بالسكون.
وقوله: (القابض الباسط) وبيده القبض والبسط، ويقبضني ما يقبضها. فسرناه في حرف الباء والسين.
وقوله: يقبض الله الأرض يوم القيامة (¬٧)، ويقبض السماء أي: يجمعهما، وذلك - والله أعلم - عند انفطار السماء، وانتساف الجبال، وتبديل الأرض غير الأرض.
وقوله: في الحديث الآخر: ويقبض أصابعه ويبسطها ويقول: أنا الملك تقدم في حرف