وقوله: ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة، كذا رواية مالك في الموطأ وغيره. قال النسائي وغيره: لم يتابع مالكًا أحد على قوله إلى قباء، وإنما قالوا إلى العوالي.
وقوله: في خطبة العيدين وبلال قابل بثوبه بياء بواحدة، كذا لبعضهم، وللكافة: قايل بثوبه بياء العلة أي: مشير وناصب له، وهو الصواب، كما قال في الحديث الآخر: ناشر ثوبه وللأول وجه أي: يقبل ما ألقي فيه إليه من الصدقة.
وقوله: في حديث سعد مالك عن فلان إلى قوله: أقبل أي: سعد من القبول، كذا في نسخ البخاري، وعند مسلم: اقتال أي: سعد، وكذا لابن السكن وهو الوجه ومعنى الحديث.
وقوله: كنت أقبل الميسور (¬١)، كذا لهم، وعند ابن أبي جعفر: أقيل الميسور من الإقالة، ولهذا وجه والأول أظهر.
وقوله: قد أمر أن يستقبل القبلة فاستقبلوها (¬٢)، رواية عبيد الله عن يحيى بكسر الباء على الأمر، وكذا رواه الأصيلي في البخاري، ورواية ابن وضاح: بفتحها على الخبر، وكذا لبقية رواة البخاري، وضبطناه في مسلم: بالفتح على أبي بحر، وبالكسر على غيره.
القاف مع التاء
(ق ت ب)
قوله: فتندلق أقتاب بطنه (¬٣) جمع قتب: بكسر القاف وهي حوايا البطن ومصارينه وأمعاؤه.
وقوله: وحملها على قتب (¬٤): بفتح القاف والتاء وهو أكاف الجمل يؤنث ويذكَّر، والقتب: بكسر القاف وسكون التاء أكاف صغير يجعل البعير السانية، ويجمع أيضًا أقتابًا، ومنه في خبر إجلاء اليهود وحبال وأقتاب.
(ق ت ت)
قوله: لا يدخل الجنة قَتَّات (¬٥) فَسره: نمام. يقال نميت الحديث مخففًا، إذا رفعته على جهة الإصلاح، فإذا كان على الإفساد قلت: نميته بالتشديد، ومنه النمام. وقال ابن الأعرابي: القتَّات الذي يستمع الحديث ويخبر به.
وقوله: حمل قتّ (¬٦) هي الفصفصة اليابسة التي تأكلها الدواب.
(ق ت ر)
قوله: وإذا بقترة الجيش (¬٧) هي الغبرة، وهي القتر أيضًا.
(ق ت ل)
قوله: يقتتلان في موضع لبنة (¬٨) بمعنى