يختصمان، وكذا جاء في بعض الروايات، وقد يكون من القتال على ظاهره.
وقوله: قاتل الله اليهود (¬١) أي: لعنهم كما جاء في الحديث الآخر: لعن الله اليهود. وقيل: قتلهم وأهلكهم. وقيل: عاداهم، وقد جاء فاعل من واحد كقولهم: سافرت وطارقت النعل، ومعروفه كونه من اثنين.
وقوله: فَلْيُقَاتِلُهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ (¬٢) أي: فليدافعه ويمانعه.
وقوله: فإن امْرؤٌ قاتله أو شَاتَمَهُ فليقل: إني صائم (¬٣) يحتمل أن يكون على وجهه، ويحتمل أن يريد المخاصمة.
وقوله: فهو بخير النظرين إما أن يقتل وإما أن يفدي (¬٤)، كذا ضبطه بفتح الياء في كتب بعض شيوخنا، وهو أبين وأكثرهم يقتل على ما لم يسم فاعله على الاختصار أي: يقتل قاتله.
وقوله: فقتلته جاهلية (¬٥): بكسر القاف مثل قوله في الحديث الآخر: فميتته أي: صفة موته وقتله صفة ذلك، في حال الجاهلية الذين لا يدينون لإمام.
قوله: إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما (¬٦)، ومن أراد أن يفرق أمر الأمة فاقتلوه (¬٧). قيل: اخلعوه وأميتوا ذكره. وقيل: هو على وجهه كما قال في الحديث الآخر: فاضربوا عنقه واضربوه بالسيف، ولعل هذا إذا ناصب الجماعة ولم يجب للخلع.
وقوله: حتى كادوا يقتتلون على وضوئه (¬٨) يحتمل أن يكون على ظاهره وهو أظهر لقوله: كادوا على المبالغة في الحرص على ذلك، ويحتمل أن يكون معناه: يتدافعون والأول أظهر.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: في غزوة حنين: فاقتتلوا والكفار أي: مع الكفار بنصب الراء على المفعول معه، كذا للسجزي، ورواه البخاري، وسقطت الواو لغيرهم ولا وجه له، ولغيره: اقتلوا وهو وهم.
القاف مع الحاء
(ق ح ط)
قوله: في المجامع إذا أقحطت أو أعجلت (¬٩) أي: فترت ولم تنزل، وهو مثل الإكسال.