Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 292

  1. حرف القاف
  2. القاف مع الدال
  3. فصل الاختلاف والوهم

كذلك وأما الحديث الآخر: حتى إذا كانوا بطرف القدوم (¬١)، فاختلف فيه وهو موضع، وروي: بفتح القاف وضمها وبالتخفيف والتشديد، والفتح والتشديد أكثر، وسنذكره مبينًا في أسماء المواضع آخر الحرف. وكذلك قوله في حديث أبي هريرة: تدلى علينا من قدوم ضان (¬٢) هو: مخفف اسم موضع صوابه الفتح، وهو أكثر الروايات. وقد ضمه بعضهم وسنزيده بيانًا في أسماء المواضع بعد هذا، وتأوّل بعضهم ضان أي: المتقدم منها وهي رؤوسها، وقد ذكرناه في حرف الضاد، وهو وهم وخطأ بيِّن.

وقوله: في فضائل أبي طلحة: وكان رجلًا راميًا شديد القد (¬٣): تكسر يومئذ قوسين أو ثلاثة، كذا لكافتهم، وعند بعضهم: شديد القد: بكسر القاف يكسر بفتح الياء، كأنه يشير إلى شدة وتر القوس، إن صحت هذه الرواية. وقد فسرناها والاختلاف فيها، والصواب من ذلك في حرف الكاف. وفي حديث معاذ: إنك تقدم على قوم، كذا رواية الجماعة، وعند ابن ماهان: تقوم وهي تغيير ووهم، وإن صح فمعناه: تليهم وتقوم على أمورهم، وهو كان الوالي، ولكن اللفظ الأول هو المعروف، وفي حديث جابر في حديث محمد بن عبد الأعلى، فجعل بعد ذلك يتقدم الناس، وعند العذري: يقدم.

وقوله: إن كان رسول الله ﷺ يتقدر في مرضه أين أنا؟ كذا رواية الجميع بالقاف: أي: يقدر أيام نسائه، وعند بعضهم: يتعذر. قيل معناه: يتمنع، وقد ذكرناه في حرف العين، وكذلك تقدم هناك الخلاف في قوله: وما الله أعلم بقدر ذلك وبعذر ذلك.

وقوله: أقدم حيزوم (¬٤)، كذا ضبطناه عن أبي بحر، في كتاب مسلم، وفي السير: بضم الدال من التقدم. يقال: قدم القوم بالفتح في الماضي إذا تقدمهم، وضبطناه عن القاضي التميمي فيهما أقدم، وكذا قيده عن أبي مروان بن سراج، وكذا قيدته أنا عن ابنه أبي الحسين شيخنا: أقدم، وكذا حكاه ابن دريد: بفتح الهمزة وكسر الدال أمر من الإقدام. قال ابن دريد: وجاء في الخبر: أقدم حيزوم: بكسر الهمزة يريد وفتح الدال، والوجه ما أنبأتك به. وقال ثابت: أقدم: بكسر الدال تقدم في الحرب وأنشد:

وأقدم إذا ما أعين القوم تزرق

نحو قول ابن دريد، وفي حديث الكسوف: حين رأيتموني جعلت أقدم، كذا ضبطناه في كتاب مسلم: بضم الهمزة وفتح القاف. قال مسلم، وقال المرادي: أتقدم، وكذا ذكره البخاري. وهذا الوجه، ولعل الأول أقدم رجلي فحذفها. وقيل معناه: جعلت أقدم أي: شرعت أتقدم، وضبطه بعضهم: أقدم: بضم الدال بمعنى: أتقدم أيضًا. وفي فضل عثمان والقِدم في الإسلام، كذا ضبطه القابسي: بفتح القاف وضبطه بعضهم: بكسرها، ولكليهما وجه صحيح، والأول أوجه وإن كانا بمعنى، وكذا في فضائل سعد بن عبادة، وكان ذا قدم

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 292 (SanadKitab #105571, hlm. urut 941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.