أقرن فقط.
وقوله: فوجده يغتسل بين القرنين (¬١)، وإذا لها قرنان كقرني البير (¬٢)، هما: الدعامتان من البناء أو خشبتان تمتد عليهما الخشبة التي تعلق فيها البكرة.
وقوله: احفظ القرناء التي كان يقرأ بهن (¬٣)، يريد التي كان يقرن بينهن في كل ركعة، ويقرأ بها سورتين معًا، كما جاء مفسرًا في الحديث، وفي الرواية الأخرى: النظائر.
وقوله: حتى يقتل أقرانها (¬٤) وبئس ما عددتم أقرانكم، القرن: بكسر القاف وجمعه: أقران الذي يقارنك في بطش أو شدة أو قتال أو علم، فأما مقارنه في السن فقرنه: بالفتح وقرينه وجمعه قرناء. ومنه في الحديث: دعا علي لا يكبر سني، أو قرني، ومنه فإن معه القرين (¬٥) وهو شيطانه الذي قرن به، ووكل به.
وقوله: فليطلع لنا قرنه (¬٦) يعني فليظهر لنا رأسه، ويكشفه ولا يختفي ويستتر، والقرن: جانب الرأس.
وقوله: ومشطناها ثلاثة قرون (¬٧) أي: ثلاث ظفائر، ومثله من يسحبك بقرونك (¬٨)، والقرون خصائل الشعر الملتفة، وهي الذوائب والغدائر، وقيل: إنما يقال ذلك فيما طال منها، وقرن المنازل وقرن الثعالب، ويهلّ: أهل نجد من قرن كلها بسكون الراء، مواضع نذكرها آخر الحرف. وأصل القرن: جبيل صغير مستطيل منفرد عن الجبل الكبير، ومنه في حديث سلمة: وقعدت على قرن فوقهم (¬٩) والقِران في الحج: جمعه مع العمرة في الإحرام. يقال: منه قرن ولا يقال: أقرن. وذلك في قران التمر وهو جمع: التمرتين في لقمة وهذا فيما بين الشركاء، وجاء في الحديث: نهى عن الإقران في التمر، كذا في أكثر الروايات، وصوابه القِران (¬١٠).
وقوله: خذ هذين القرينين، هما المقرونان من الإبل بعقال واحد. وفي الرواية الأخرى: القرينتين (¬١١) يريد الناقتين أو الراحلتين.
(ق ر ص)
قوله: فلتقرصه بالماء (¬١٢) يعني: دم الحيضة