وقوله: يجر قصبه في النار (¬١): بضم القاف وسكون الصاد هي الأمعاء.
وقوله: غلام قصاب (¬٢) أي: جزار، وأصله مما تقدم، أو من التقصيب، وهو التقطيع، قصبت الشاة قطعتها أعضاء.
وقوله: الثوب القصبي: بفتح القاف والصاد: هي نوع من الثياب من كتان ناعمة.
(ق ص د)
قوله: كان أبيض مقصّدًا (¬٣) هو القصر من الرجال. قيل: في القد نحو الربعة. وقيل: الذي ليس بجسيم ولا قصير، قاله الحربي وثابت. وقيل: المتناسب الأعضاء في الحسن، ورواه ابن معين معضدًا أي: موثق الخلق، والمعروف الأول.
وقوله: المخالف للقصد أي: الاعتدال والاستقامة.
وقوله: كانت خطبته قصدًا، وصلاته قصدًا (¬٤)، أي: ليست طويلة ولا قصيرة.
(ق ص ر)
قوله: أقصرت الصلاة أم نسيت (¬٥)؟ يروى: بضم القاف وبفتحها على ما لم يسم فاعله، معناه: نقصت، ومنه التقصير في السفر وهو ضد الإتمام.
وقوله: اقتصروا على قواعد إبراهيم (¬٦)، واستقصرت في الرواية الأخرى أي: نقصوا منها، وحبسوه عن البناء، وقنعوا بما بنوه. يقال: قصر من الشيء، نقص منه، وقصر واقتصر: كف. وقيل: اقصر عنه إذا تركه عن قدرة، وقصر عنه ضعف، وكل شيء حبسته فقد قصرته. ويقال: اقتصر على هذا أي: لا تطلب سواه واقنع به، ومنه قوله: ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج (¬٧) أي: خصت بهم، ولم يدع سواهم.
وقوله: في تفسير المرسلات: نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع، ونرفعه للشتاء فنسميه القصر (¬٨)، كذا لهم ومعناه. وعند أبي ذر: بقصر ثلاثة أذرع، ولا وجه له. وقصرك وقصاراك وقصارك من كذا: ما اقتصرت عليه أي: غايتك، وفيه قصرت بهم النفقة أي: نقصتهم.
وقوله: التقصير في الحج ويَرْحَمُ اللهُ