المُحَلِّقِينَ. قالوا: والمُقَصِّرِينَ (¬١) هُمُ الَّذِينَ قَصَّرُوا مِنْ شُعُورِهِمْ وقَطَعُوا أَطْرافهَا، ولم يستأصلوا حلقها، وهو من القصر الذي هو ضد الطول، ومنه: فاقصر الخطبة أي: قصرها.
وقوله: إذا هَلَكَ قَيْصَرَ فَلا قَيْصَرَ بَعْدَهُ (¬٢) قيل: بالشام. وقيل: تجتمع كلمتهم عليه، وكذلك كسرى حتى يضمحل أمر قيصر بالكلية كما اضمحل أمر كسرى، والقصرى نذكره بعد هذا آخر الحرف.
وقوله: نزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى (¬٣): بضم القاف أي القصيرة، يريد سورة الطلاق.
(ق ص م)
قوله: فما لبث أن قصم الله عنقه (¬٤) أي: أهلكه. قال الله تعالى ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ﴾ [الأنبياء: ١١] أي: أهلكناها.
وقوله: في الإوزة حتى يقصمها الله (¬٥) أي: يكسرها.
وقوله: في باب من تسوّك بسواك غيره،
فقصمته ثم مضغته أي: شققته. ثم لينته
بأسناني. وفي كتاب التميمي: فقضمته (¬٦)،
بالضاد المكسورة أي: قطعت رأسه بأسناني،
والقضم العضّ. وفي البخاري: في الوفاة مثله للقابسي وابن السكن، وكذلك اختلف فيه عن أبي ذر.
(ق ص ص)
قوله: حتى ترين القصة البيضاء (¬٧): بفتح القاف، كناية عن النقاء، القصة: ماء أبيض يخرج آخر الحيض، وعند انقطاعه كالخيط الأبيض. وقال الحربي: القصة: القطعة من القطن لأنها بيضاء تقول: تخرج بيضاء غير متغيرة، ويدل عليه قوله في الحديث الآخر، حتى ترين القصة بيضاء. وقيل: هو من خروج ما تحتثي به أبيض كالقصة، وهو الجير لا تغيير فيه، ومنه: النهي عن تقصيص القبور (¬٨) أي: بنائها بالقصة، وهو الجير. ومثله: تجصيص القبور (¬٩)، وقد ذكرناه ومثله: وبنائها بالحجارة المنفوشة والقصة. وقد ذكرناه، ومنه وإن كانت الحصباء والقصة.
وقوله: وتناول قصة من شعر (¬١٠): بضم القاف، هو ما أقبل على الجبهة من شعر الرأس، سمي بذلك لأنه يقص. وقال ابن دريد: كل خصلة من الشعر قصة.
وقوله: فشق من قصه إلى كذا: بفتح القاف: