(ق ض ب)
قوله: لا زكاة في القضب: بسكون الضاد هي: الفصفصة التي تأكلها الدواب. وقيل: كل نبت اقتضب وأكل رطبًا فهو قضب، وقد روينا هذا الحرف في الموطأ في الترجمة وداخل الباب: القصب أيضًا بالصاد المهملة المفتوحة، وضبطناه بالوجهين معًا.
(ق ض م)
قوله: يقضمها كما يقضم الفحل (¬١) أي: يعضها: بفتح الضاد في المستقبل. وتقدم تفسير قولها في السواك: فقضمته والخلاف فيه.
(ق ض ض)
قوله: لو أن أحدًا انقضّ لما فعل بعثمان (¬٢) أي: انهار وتصدع وتفرق وتفتت، ذكرناه في حرف الفاء والخلاف فيه. قال أبو عبيد: انقضّ الجدار انقضاضًا، وانقاض انقياضًا إذا تصدّع من غير أن يسقط، فإن سقط قيل: تقيض وتقوض البيت مثله، وكذلك في المعتدّة من رواه كذلك: بالقاف كأنها تكسر عنها العدة، ذكرناه في حرف الفاء، واقتضاض الجارية: كسر طابع الله عليها.
(ق ض ي)
قوله: هل يقضي أن أحج عنه (¬٣) أي يُجزى، وعمرة في رمضان تقضي حجة؟ (¬٤) أي: تجزي عنها في الأجر.
وقوله: مَنْ أَفْطَرَ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْر لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صِيَامَ الدَّهْرِ (¬٥) أي: لم يجز عنه.
وقوله: فلما قضى صلاته (¬٦) أي: أتمها وفرغ منها، وكذلك فلما قضينا مناسكنا (¬٧)، وقضى الله حجنا.
وقوله: تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف (¬٨) أي: تفعلها وتحكم عملها.
وقوله: الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة، وتقضي إحدانا الصلاة، وتقضي الصلوات الأولى فالأولى هو غرم ما ترتب عليها منها، والخروج عنه ومنه: قضى دينه أي: خرج عنه، واستقضى، طلب ذلك منه. قال: وقضي في اللغة على وجوه مرجعها إلى انقطاع الشيء، وتمامه والانفصال منه قضي بمعنى ختم. ومنه ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلًا﴾ [الأنعام: ٢]