العين، وهو تصحيف قبيح. وفي مانع الزكاة: قعد لها بقاع قرقر، كذا لهم، وعند التميمي: قعد على ما لم يسم فاعله وهو وهم، وإنما يقال منه: اقعد.
القاف مع الفاء
(ق ف د)
قوله: قفدني قفدة (¬١) معناه: الضرب بالكف على الرأس. وقيل: في القفاء، وهو الصفع.
(ق ف ر)
قوله: كأنك مقفر (¬٢) بتقديم القاف الساكنة، وكسر الفاء بعدها، وهو الذي لا إدام معه، أو لم يأكل إدامًا الخبز القفار: بفتح القاف، المأكول وحده بغير إدام.
وقوله: في أرض قفر (¬٣) هي التي لا أنيس بها، يصح بالتنوين على الوصف وبغيره على الإضافة.
(ق ف ز)
قوله: ذكر القفازين للمحرمة (¬٤): بضم القاف هو شيء يلبس للأيدي يغشى بها وتستر هذا المعروف. وقال ابن دريد: هو ضرب من الحلي لليدين. وقال ابن الأنباري: لليدين والرجلين، والأول معنى الحديث لا غيره.
(ق ف ل)
قوله: إنا قافلون (¬٥) وأردنا الإقفال (¬٦)، وحين قفل الجيش. وفي بعض الحديث: حين أقفل الجيش، وفلما أقفلنا، ويروى أقبلنا بالباء. يقال: قفل الجيش والرفقة قفولًا، وأقفلهم الأمير. وقيل: في هذا. قفل أيضًا إذا رجعوا إلى منازلهم، واسم الجماعة القافلة، ولا تسمى قافلة ولا قافلين إلا في رجوعهم. وقيل: سميت بذلك أولًا تفاؤلًا لرجوعها، ويكون معنى أقفلنا: أردنا الإقفال والإذن بالقفول، أو جعلناهم يقفلون، أو تكون الألف في أقفل الجيش وأقفلنا في الحديثين الآخرين مضمومة، على ما لم يسم فاعله أي: أُمرنا بالقفول، وأمر به الجيش، أو يكون الجيش منصوبًا بأقفل مفعولًا، أو أقفلنا: بفتح اللام والفاعل مضمر، وهو النبي ﵊، أو يكون على وجه بأمر بعضهم بعضًا بذلك، لأمر النبي ﵊ به، ولا يحسب في الرواية وهم على ما قال بعضهم: صوابه قفلنا، وقفل الجيش، ومقفله من حنين: بفتح الميم والفاء أي: مرجعه ووقت قفوله.
(ق ف ف)
قوله: لقد قف شعري مما قلت (¬٧) ثلاثي لا غير أي: أقام وانقبض من إنكاري لما قلته، واستعظامي له، والقفوف القشعريرة من البرد وشبهه.