Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 3, halaman 123

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الزهد

وقال أعرابي:

تبصّرني بالعيش عرسي كأنما ... تبصرني الأمر الذي أنا جاهله

يعيش الفتى بالفقر يوما وبالغنى ... وكلا كأن لم يلق حين يزايله

وأنشد أبو صالح:

ومشيد دارا ليسكن داره ... سكن القبور، وداره لم يسكن

وكان صالح المرّيّ أبو بشر ينشد في قصصه:

وبات يروّي أصول الفسيل ... فعاش الفسيل «١» ومات الرجل

وقال الآخر:

إذا أبقت الدنيا على المرء دينه ... فما فاته منها فليس بضائر

فلن تعدل الدنيا جناح بعوضة ... ولا وزن زفّ من جناح لطائر «٢»

فما رضى الدنيا ثوابا لمؤمن ... ولا رضى الدنيا عقابا لكافر

وقال الآخر:

أبعد بشر أسيرا في بيوتهم ... يرجو الخفارة «٣» مني آل ظلام

فلن أصالحهم ما دمت ذا فرس ... واشتدّ قبضا على السيلان إبهامي «٤»

فإنما الناس، يا لله أمهم، ... أكائل الطير أو حشو لآرام «٥»

هم يهلكون ويبقى بعد ما صنعوا ... كأن آثارهم خطّت بأقلام

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 3، ص 123 (SanadKitab #10614, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.